×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

تم حصرهم في عام 1436 وطلب منهم كامل مسوغات التحسين ... شاغلي المرتبة الخامسة فما دون بوزارة الصحة ( مسودة الحرمان )

بواسطة 1
تم حصرهم في عام 1436 وطلب منهم كامل مسوغات التحسين  ... شاغلي المرتبة الخامسة فما دون بوزارة الصحة ( مسودة الحرمان )
1 سبق حائل ــ جارالله الشمري :

قبل بداية إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام 1438هـ لاحت في الأفق مسودة ظهرت من بين اروقة وزارة الصحة وقد أسموها ممن يشغلون المرتبة الخامسة فما دون في وزارة الصحة بـ ( مسودة الحرمان ) وهي تنص على تحسين الوضع الوظيفي لمن يحمل مؤهلاً زائداً في كل من تخصص ( علم الإجتماع وعلم النفس و الإدارة الصحية ) وتضم المسودة شرط أن التحسين يكون لمن هم على المرتبة ( السادسة فما فوق ) وقد أبدى ( لـ صحيفة سبق حائل الأكترونية ) الموظفون من هذه الفئة أنزعاجهم من تكرار مأساة محضر التحسين الذي تم خلال عام 1434هـ وأقصاهم تماماً من التحسين وذلك بسبب شرط السادسة فما فوق علماً أنهم لم يجدو تفسيراً لهذا الشرط منذ ذلك العام وحتى اليوم وقلقون أشد القلق من اقتراب هذه المسودة من قلم معالي وزير الصحة للتوقيع عليها واعتمادها ولما تحمله هذه المسودة من ظلم وإجحاف بادر المعنيون بالتواصل قدر المستطاع مع كلاً من مسئولي وزارة الصحة و وزارة الخدمة المدنية في محاولة لإيصال صوتهم وذكروا أيضاً بأن مسئولي الوزارة يعلمون حق العلم بهذه الفئة ومعاناتهم ومطلبهم الوحيد هو العدل والمساواة
وتابعوا قائلين بأنهم حاصلين على المؤهل الزائد في التخصصات الثلاث المذكورة في المسودة وجميعهم مصنفون من قبل هيئة التخصصات الصحية وقد سبق أن تم حصرهم في عام 1436هـ وتم طلب منهم كامل مسوغات التحسين ولا يعلمون حتى الساعة ماذا حل بالحصر أو المسوغات واشاور بأنهم رأو في هذا الحصر شبه اعتراف بأن لهم الحق الكامل في التحسين كـ بقية زملائهم على المراتب الاخرى
كما اضافو بأن منهم من يشغل وظيفة مدير مركزاً صحياً ومنهم من يشغل وظيفة مدير مستشفى كما أن خدمة البعض منهم في وزارة الصحة تتجاوز الخمسة عشر عاماً والعشرون عام وبأمس الحاجة لتفعيل ما تعلموه في هذه التخصصات إضافة إلى خبراتهم السابقة في وزارة الصحة وذلك من خلال الميدان الصحي وفيما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 رؤية التطور والازدهار كما أكدو أن أهم مورد للتطوير والتقدم هو المورد البشري في المقام الاول
واختتمو حديثهم المتسارع القلق بأن ثقتهم كبيرة في الله عز وجل ثم في كل مسئول ولاه ولي الامر أمراً من أمور المسلمين وله علاقة بمعاناتهم أن ينظر في وضعهم بعين المساواة تارة وعين الوطنية تارة فـ للوطن مواطناً يحبه وللمواطن وطناً يحفه

1 | 0 | 1808
التعليقات