×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

باللهجة الحايلية :- ( الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان ) ( أعياد الضّحيّة أيام زمان )

بواسطة 1
باللهجة الحايلية :- ( الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان ) ( أعياد الضّحيّة أيام زمان )
1 سبق الجميع - علي الساير:

بثالث أيام عيد رمضان نفصخ الثياب اللى لبسناها بالعيد نحفظها لعيد الضّحية الله المستعان !! – وحتى الغتره والكنادر لأن عيد الضّحيّة قريب حلوله على المسلمين والأحوال مستورة , وحديثى عن سويقنا البديّعهْ – بسوق العثمان – بسوق لبدة الأم – إليا بقى شهر على عيد الضحيّة يهتمن الأمهات والأخوات بالقدور الكبيرة والصغيرة ويخلطن طينة بالتبن اجلكم الله ويجهزن هوادى ست كبار اللى يركب عليه القدر الكبير والصغير ومن فضل الله علينا من طلعتى على الدنيا وأبوي يضحى كل سنة إلاّ إليا حج ومتعددة حجّاته من قبل يتزوج أمّى وبعد الزواج - وعيت على قيمة الخروف بسبعين ريال والبعير 170 ريال وكيس الهورة الباكستانية بعشرة اريل تزيد القيمة وتنقص حسب المعروض للبيع وحتى الخرفان والبعارين – وإليا بقى على عيد الضحييّة شهر صارحديث الجماعة بالشبّات وبالمشاريق بالشتاء وبالفى بالصيف حديثهم عن الخرفان والبعارين وكذلك الأمهات والأخوات حديثهن عن وفرة الملح للوشيق وتأمين الحبال الأمينه اللى يعلق عليها الوشيق بالماقد يخلط اللحم بالملح , وكذلك طبخ التبعان لذيذة المذاق نقدمه للجماعة أشهى مذاق إلى يومنا هذ ومعروض التبعان من فضل الله بزمانه لذيذ هو وغبيّصة الجراد , وأمهاتنا يحرصن بجمع الخوص اليابس من الحيور المحيطة بسويقنا البديْعهْ , والغنم الهزلات مالهن سوق – وسنين شبابى اروح مع أبوى أوخالى للمبيعه إشوف كل الخرفان متعافيه – قبل عيد الضحيّة ارافق الوالد لشراء خروف العيد والله فرحة لهاك الأعياد إلى اليوم نتلذذ بها أنا وأقرانى بالعمر – يروح أبوي للعم يوسف الحماد خبير بيع وشراء الغنم و سالم الركاد أبو عبدالله ويجلس عندهم إبوى سبحان الله يبيعون ويشرون وهم قلعدين ولا هو أكيد شرون هم يدلون على الخرفان ويتوسطون ولهم معرفة تامّه بأنواع الغنم , وغييرهم وقوف يبيعون خرفانهم واللى يعرضون خرفانهم كثير من الفلاليح ومن اللى يجلبون غنمهم من خارج حايل وخاصّه جلب البادية , ويشرى أبوى خروف ويدخله مع خرفان المشترين من سوق النعام وسوق لبدة وإليا وصلت خرفان المشترين – نقرة باجد – هاللىّ أرضه به المدرسة الفيصلية نعزل ضحيتنا من بقية الخرفان وندخله المراغه ونتعب بجرجرته والخروف عاصى حتى ندخله بحوشنا , ومن نشوف ضحيتنا نفرح وللعيد لذّة ومذاق نشعر بسعادة من القلب وفرحة تزغت وتقوم الوالدة وتخضّب راس الخروف تقول إليا جاء الشيخ على الفهد أبو حمود إمام مسجدنا محْرمْ يمسح على خروفنا ويسمّيه للموتا إجتهاد من طاهرين محتسبين ويدور أبو حمود على كل اللى عندهم ضحايا يسْميهن للموصّى من الأموات مجتهدين الله يرحمهم , نترقب وصول الشيخ أبو حمود بحرص شديد وإليا أقبل نفرح ونتباشر على إستقباله لأنه يبى يمسح على ضحيتنا قبل نحرها – فرحتنا بالعيد والله من قاعة قلوبنا نعد لها عام كامل نتحراها ودايم نحوم حول هاك الخروف الضيف الغالي المؤقت ولو إن أيامه قليلة نكرمه بالماء والعشب ولانمل مقابلة ضحيتنا خروفنا الغالي , والأولين بسمّون أول أيام العيد { عيد لحم } وتشوف الدخاخين تصعد من بيوت اللى ناحرين ضحاياهم يشّوون ويشلوطون وعن اليمين لصارت هاك اليوم ديمة مطر ثم إختلط ريح النداء بريح المشوى وريح الشلاويط اللى لذتها إنس وسعادة – الله المستعان - وكل سنين عمرى أعياد سويقنا يحطونه الجماعة بين بابنا وباب الحزاب وكل التموين من بيتنا بعد صلاة العيد مباشرة نصير بإستقبال الجماعه الجايين من صلاة العيد , وأعيادنا حنّا والهماشا والشويقي - وخوالى الحجالا – والحزاب – والحوازم والسلامة – وبو دخيل – والساكنين ببيوت الشعر بحوطة سمحة وحوط العصفور يشاركوننا ويصلون بمسجدنا , ونجهز سطلين واحد مليان ماء صافى والثانى مليان ماء نحط به تايد إليا خلصو الجماعة من أكل لقمة العيد يغسلون يديهم من هاالسطلين والفوطة مع حدا الشباب وارضية صيانى العيد مفروش بالبسط وإذا العيد بالصيف نجهز قربة ماء معلقه بقنّارة قريبة من الجماعة – وناكل مع الجماعة صغارنا وكبارنا ولا واحد يتأخر واللى يطلب ماء من الجماعة بسرعة يكون الماء بيد اللى طلبه شباب كلهم خدمة ومربين تربية نقيّة موسومة – ويوم سكنت الجامعيين سبحان الله صار المعيّد عند بابي وما حلاها من وراثه - بعدين يرحن صيانى الأعياد للبيت اللى به عجوز مقعده وكل الحريم يجتمعن فى بيت هاك العجوز- أنا وأخوى محمد نرافق الوالد لحوش بيتنا ينحر الضحيّة وكان الله يرحمه ينهى الضحية بوقت وجيز جداً وكان حريص بتجهيز الماء بالمثعوبة حتى يغسل الضحية عقب صلخه لجلدها , والمثعوبه من النحاس الشامى الأصيل مرّواة صغيرة بطرفها مرزاب محتفظ بها ضمن المعروض من التراث عندي بالمشب بالجامعيين , الوالد يجبرنا نشارك حتى نتعلم نذبح ونصلخ , ويزعل إليا سهينا أو كسلنا متيقضين لأوامره وهو يجزر الضحيّة إذا فتح بطن الضحية يكون حدينا جاهز بوضع الطشت تحت الضحية تسقط الكرش بالطشت ونشيلها وتستلمها الوالده على الفور وتنضفها وتحطها بصحن مع التبعان وتشلوط الراس والتبعان بالسعف االيابس ثم يجهزن الأمهات التبعان المخلوط بلحمة الظهرمع الليمون الأسود والبنّى , وبقيّة اللحم تقطعه الوالده مع خواتي وشيق ومعروف الوشيق لليوم وأكله تميز بين الشباب وكذلك التبع بصحن جاهز ثم يرسلنا الوالد نوزع ثلث الضحيّه على الجيران وحتى البساسة والكلاب الله يعزكم يعيدن معنا بأدب لأنهن ضامنات الشبعه بسواقط الضّحيّة وبساسة هاك الزمان كثيرة جداً – وحتى المحتاجين من الفقراء يعطيهم إبوى – وكوننا شبعانين من صيانى العيد رز ولحم ما نشتهى الشّوى للحم والحميسة - لكن تجهز الوالدة تبعان الضحيّة مع قطع صغييره من لحم الضحيّة وتجهزها للجماعة بمشون بشكل منظم بأكل التبعان كل عقب صلاة عصر عند بيت من الحارة لمدة خمست أيام أو سبعه على جاهزية البيوت بتقديم ماعندهم من تبْعان – صبح العيد إراقة دماء حلال إن شالله تصبغ الأرض من كثرة دماء الضحايا وكل الناس حريم ورجال صغار وكبارفرحة عيد الضّحية بهجة متسقة سبحان اللى بدل هاك السنين اللذيذة بالأعياد بها السنين اللى ننخرع من قدوم العيد – هذولاك سافرو – وهذولاك رحلو واللى ودّعونا للقبور- لكن بفردوسه الأعلى إن شاء الله متقابلين , والله المستعان . واللى عنده عيال بررة يستانس مع عياله بضحيتهم لكن بكل أسف ثانى أيام عيد الضحيّة بها الزمان ........– الله يرحمكم ياوليدينا اللى خليتو أعياد زمانكم أعياد فرح قول وفعل وإنس وسعادة - الله يرحمكم يامن عشتو بقلوبنا نداوية وطهاره وحب الله يرحم أمواتنا وأموات المسلمين – واللى ماذكرت توضيحه بذكريات أعياد هاك الزمان مايكفيها عدت مقالات لكن وضحتها بكتابي ( حايل عزوة التضامن ) والحمد لله على الأمن والأمان وتكرار الأعياد علينا ونحن بنعيم الله لايزيله {{ وكل عام وإنتم بخير ومن العايدين الفايزين يا أحبتى }}
0 | 0 | 1516
التعليقات