×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
user1

الشملي - تنمية غائبة و وعود مستمرة

الشملي المحافظة العاشقة للحياة منذ زمن إلا أنها مازالت تجري الريّـاح فيه بما لا تشتهي المحافظة وأهلها.
محافظة الشملي محافظة سعودية تابعة لمنطقه حائل وتبعد عن حائل 180 كم باتجاه الجنوب الغربي.وتبعد عن العلا حوالي 270 كم كما تبعد عن تبوك 450 كم، يبلغ عدد سكانها وقُراها 35ألف نسمة تقريبا.
تعاقب عليها العديد من المحافظين و أعضاء للمجلس البلدي، دون إنجاز كبير يُحسب للمحافظة يمكن ان يذكر .
من الذي حرم هذه المحافظة المتعطشة للحياة والفرح من التمتع بخدمات ترتقي لمستوى طموح أهالي المنطقة، وتواكب تطور بقية المحافظات الآخرى .
ما السبب وراء ذلك الأهمال والتجاهل لِمحافظة بهذه المساحة والكثافة السكانية؟!
دعونا نبحر في تلك المحافظة ونذكر بعض من جوانب التقصير فية، لقد حلمنا وأسرفنا بالحلم ،بحدائق عامة جميلة تسُر الناظرين وتكون متنفس للأسرة وأطفالها، و واجهات لاستقبال زوار المنطقة، وما شوارع المحافظة إلا دليل على خيبة الأمل في التجديد والتطوير .
وقس على ذلك كل مرافق المحافظة من خدمات صحية وتسويقية ولوجستية.
كم وكم علت الأصوات بالتذمر من وضع المحافظة وضعف حركة التنمية فيها مقارنة بغيرها من المحافظات الواعدة التي استطاعت بفترات قصيرة جداً ان تحقق قفزات هائلة في التنمية والتطور.
لن أنهي هذا المقال قبل أن اعرج على أداء المجلس البلدي بصفته الرقابية وبلدية المحافظة بصفتها التنفيذية، و الوعود والأحلام الوردية التي تبخرت مع الهواء للمواطنين الذين منحوا ثقتهم لهؤلاء قبل الانتخابات !!
ثم ماذا بعد مرور سنوات من اعتلاء الكراسي ؟!!
لماذا كانت الأصوات قبل الانتخابات قوية رنانة "سنطالب ونسنقدم وووو"
ثم بعد ذلك أختفت تلك الأصوات الصاخبة وقد أصابها الصمم ، وحجتهم الواهية التي يسوقونها للأعلام (بأن المجلس لايمتلك عصاً سحرية تحل بها كل المشاكل وتتحقق بها كل المطالب وان الناس غير متفهمين لصلاحيات المجلس البلدي)، نحن نعي هذا الكلام لكن لانعي ابداً حجم التقصير وثقة المواطنين حينما منحوا أصواتهم لأولئك المرشحين وجهودهم الخجولة .
كان من المفترض أن تعلو وتجتهد تلك الأصوات في إيصال اهم وابرز المطالب الضرورية للمحافظة.
الجميع يؤمن بدور الحكومة السعودية واهتمامها بتنمية المدن وتقديم جُل الجهود للافضل ،ولا تألو جهدا في توفير و رفع ما من شانة التطوير والتحسين في خدمات المواطن ورفع كفاءته.
لقد أعيا السفر أهالي الشملي وهم يقطعون المسافات للبحث عن خدمات وترفية ( مكاتب أحوال- مستشفيات تحمل كافة التخصصات - حدائق ومرافق ترفيهية- شوارع حيويه ومناظر جميلة - مبنى لفرع جامعة الشملي للبنات المبنى المستأجر الذي يبدو للوهلة الأولى غير صالح لمرفق تعليمي جامعي )
تلك المجاملات وعدم الإحساس بالمسئولية قد أسهم في بطء التنمية.
لقد هُمشت مطالبات أولئك الحالمين لمحافظتهم بمواكبة التنمية السعودية الهائلة.
مابين عام ٢٠١٠ حتى عامنا الجديد ٢٠٢١ قد خرج من المحافظة العديد من شبابها وفتياتها و زوارها لظروف سفر طويلة ثم سنحت لهم الفرصة العوده مجدداً للوطن ،بعد تلك الفترة الطويلة هل برأيكم تلك السنوات العشر كفيلة أن تغير معالم المحافظة ولو بشيء قليل للقادمين اليها بعد غياب طويل ؟!!
هل كان ثأثير التطور واضحاً بشكل كبير حتى كادت تختلف عليهم المحافظة؟
اما بقي الحال على ماهو عليه !!
يبدو أنني بالغت كثيير في كتابة العديد من المقالات بخصوص( تنمية الشملي الضئيلة ) دون الوصول للمبتغى، لكن سيبقى قلمي يناضل حتى أتمكن من رؤية محافظتي وأهلها يتمتعون بخيراتها.

بقلم / العنود سعيد
بواسطة : user1
 0  0  1041
التعليقات