×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

باللهجة الحايلية ..." الوصف الشامل لواقع حارات حايل " البرد القارس "

بواسطة 1
باللهجة الحايلية ..." الوصف الشامل لواقع حارات حايل  " البرد القارس "
1 سبق الجميع ــ علي الساير :

أمل متابعة مقالي حتى النهاية وأنتم الحكم والعلم :-
قبل دخولي المدرسة وبعد دخولي سأصف لكم ماهو البرد ؟!!
زمان شبابي مع الوالد وأهلي وجماعة سوقنا - لم اذكر احد إشتكى من البرد هاك الزمان بيوتات طينية شبه متهالكه ونحن الفقراء إلى الله هاك الزمان السوق تراب وبجاج ماء الجدران طين إليا ارتخت من الديم لبطت الظلام يبدأ من بعد صلاة المغرب الكساء الجسدى خارج وداخل ضعيف بالحيل والموارد فقيرة { الأغنياء لن ولم اتحدث عنهم لأني أجهل حالهم }.
زمان ن مضى - الغذاء مع البرد القارس القارص قليل الشبعة فيه - مع شدّة البرد نار حطب ضعيفة إسم نارنتحولق عليها وجوهنا تحس بالدفاء وظهورنا كأنه يصب عليها الماء البارد يجبرنا الوالد عليه وعلى موتانا وأموات المسلمين الرحمة يجبرنا نصلى الفجر معه بالمسجد والله إن المركاة بالحوش جامد الماء فيها كالرضم كل جزء من أجسادنا يرتعد وقلوبنا ترقل من شدة البرد لولا الله ثم ماء تحطه الوالدة غفرالله لها وعوضها - تحطة بإبريق الفوّاح على ملّة نويرة البارح ولا يخلى بيتنا من حطب الإرطى اللى يجلبه ابوى على بعارينه من النفود يبيع منه ولايخلى بيتنا - وإليا أدخلنا يدينا الفجر بالماء الدافىء اللى بالطّاسة ماودنا نخرجهن من لذة الماء الدافىء فجراً فجراً نطلع من صلاة الفجر إلا ّالثلوج فوق الجدران بيضاء مثل القطن من شدة البرد القارص القارس نروح للمدرسة بلباس كأنه لباس صيفى نتوحوح والحنوك ترقل لاإرادياً واصابعنا كأن بها جمر من لوعة وشدة البرد نتراصص داخل سور المدرسة نتحرى الشمس والكل الله يعلم من اين اتى أتينا من فراش الله اللى يعلم وضعه إذا ماخر السقف من المطر هذا إليا صارت صحى هاك اليوم وإذا هى ديم الله أكبر حتى فرشنا بدار المنام تبلل من السقف إليا خر - ويرعجنا مع رعج البرد هم بعض المدرسين يستقبلوننا بعض المدرسين ( ماهو كلهم ) برهبة الجلد للى ماحل الواجب أو حفظ العذر مرفوض برد وإلاّ قيض - والجلد مفروض .
والجماعات بعد صلاة العصر يتزاحمون بالمشراق مستانسين بصخونة الشمس وهم يرددون {الشمس فاكهة الشتاء } - من شبه العراء الجسدي وأنعدام التدفئة واللى يلبس فرّوة - أو بشت - أو بدلة شامية - أو كنادر بصطار- أو شراع هذاك غنى مغبوط - والغنى وجه الله هذه حالنا أيام زمان ياعيالنا بهذا الزمان .
أمّا زماننا السعودى الحالي من فضل الله الدواليب ممتروسة بلباس الشتاء والصيف نعمة الكهرب وخدماتها بالتدفئة بكل مكان - والمنازل فلل فارهة كل فلة تقول لإختها أنا اجمل منك بناءاً وتصميماً وحضارة سعودية أبية الدفاء بالبيت بالسيارة بالمسجد بالمكتب بالمدرسة وغابت المشاريق بالسّوقة - والله حتى البادية ماشالله لباسهم الشتوية بأميز ماتكون وهم ببيوت الشعر حامدين شاكرين - نعم البرد القارس القارص هاك الحين هاك الزمان ورغم ذلك والله ماشكينا الحال إلا لله سبحانه وإن شاء الله الفقر غاب وإن شاءالله مايرجع .
أين البرد ايها الجيل الحاضر ؟!! لباس شتوية خارجية وداخلية مرميّة لاتستعمل الفروة البشت الأكوات الثياب الأحذية دفئة الكهرب والقاز والغاز التى شطبت على جميع الملابس حتى ليل هذا الزمان ماهو مثل ليل زماننا وأنتم الحكم والعلم بفارق زماننا وزمانكم اللى ننعم به من فضل الله , وإليا قامو وقعدوا وتحدثو يابرد يبي يجي الصفر وما تحت الصفر , والله سنة من السنين الكثير يذكرونها وصلت درجة الحرارة عشر أو أكثر تحت الصفر تفجرت المواصير إنفجرت مكائن السيارات مات الحلال بالبر اين البرد هداكم الله أمن وأمان وخيرات وموائد تصور وتنشر بالبيوت وبالبر قبل أن تؤكل ونيران الدفاء من حولها بالبر وأنعام تطبخ وكار ووناسة وجار أين البرد ؟ الذى كأنكم توحوحون من قلة مكافحته ؟!!! .
نحمد الله على مانحن عليه وأجدادنا وأبواننا إن شالله عوضهم الجنّة خير مما حوته دنياهم بشدتها وجوعها وشبه عرائها ياما تمنو ولاحصل لهم ماتمنوه . واليوم تقولون برد ؟!! أسأل الله عزّ وجلْ مايعيد هاك السنين اللى أنا ممن تذوقها وأقراني الحيين سيشهدون باللى كان زمان الظلام والبرد المسيطر والجوع وقلة الحال الحمد لله على أنعام اضفاها الله علينا ماتعد ولا تحصى نحمد الله ونشكره ولابرد بعد اليوم - والمؤمن صادق الإيمان يحمد ربه ويشكره , وواجب علينا تدريس أبناؤنا الحاليين الحيين بسنين فقر الجدود والأباء والكلام بين الحقبتين يطوووول بصفحات لكن إختصرت وعلى اللّبباء شرح ماقلته لأبناء هذا الجيل والحمد لله على أول وتالي .
0 | 0 | 401
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر