{* php buffer start *} {* php buffer end *}{* php buffer start *} {* php buffer end *} ذكر أحد أبنائها بالأسم ... الكاتب الصحفي والروائي المصري الدكتور أسامة السعيد يكتب مقالاً في مدينة حائل وأهلها بعنوان " في ضيافة حاتم الطائي " - صحيفة سبق الجميع
"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
صحيفة سبق الجميع???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

القافلة للسفر والسياحة

هوم تودي






الأخبار
الأخبار الحائلية
ذكر أحد أبنائها بالأسم ... الكاتب الصحفي والروائي المصري الدكتور أسامة السعيد يكتب مقالاً في مدينة حائل وأهلها بعنوان " في ضيافة حاتم الطائي "


07-01-1441 01:03 PM

سبق الجميع - ماجد بركة المسمار :

" صباح الخير صديقي العزيز ابو عبد الله .. مرفق مقالي في جريدة الاخبار والرابط الالكتروني له وهذه يوميات الأخبار التي تعد واحدة من أهم مواد الرأي في الصحافة المصرية وقد تشرفت والحمد لله ان أكتبها ثلاثة مرات حتى الآن، وسعدت هذه المرة بالكتابة عن مدينة حائل وأهلها، وسعادتي أيضا بوجود اسمك ضمن المقال " .

بهذه الكلمات بدأ الدكتور أسامة السعيد رسالته والتي ارفق معها رابط مقال جديد له عبر فيه عن سعادته بزيارة مدينة حائل وأهلها الكرام بعد زيارته لها أثناء تقديمه برنامجاً تدريبياً بعنوان «الفنون الصحفية» والتابع لمسار الصحافة ضمن مبادرة تطوير الإعلام الرياضي نفذها الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي لمدة 3 أيام .

في ضيافة حاتم الطائي :

هذه رسالة لضيقى العقول ومحدودى الفهم، الذين يجعلون من الدين قهرا، ومن الإيمان هدفا يتوهمون تحقيقه بالعنف والإرهاب، ويتناسون أن طيب المعاملة وحسن الخلق، كان دوما سلاح المسلمين الأقوى عبر الأزمان.

تبدو السعودية كشبه قارة، لم يعرف كثيرون منها سوى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهى طبعا معرفة تسعد من حظى بفرصة زيارة بيت الله الحرام، والتنعم بمدينة سيد الخلق أجمعين ، لكن فى أراضي المملكة الواسعة الكثير من المدن والحكايات التى تستحق أن تروى، وقد ساقنى القدر والعمل إلى زيارة لمدة 3 أيام لواحدة من تلك المدن ذات القصص العريقة، إنها مدينة حائل، فى شمال شرق المملكة. مدينة قديمة كانت تقع على أهم طرق التجارة لآلاف السنين، ومن هنا اتخذت مكانتها، لكن شهرتها الحقيقية صنعها رجل عاش ومات قبل أكثر من 1500 عام، إنه حاتم الطائي، كريم العرب الذى اشتهر بالجود، وحب الضيافة، وكان العرب قبل الإسلام يضربون به المثل فى الكرم، وأن ناره لا تطفأ، أى أن مقر ضيافته لا يخلو من زوار.
وحتى اليوم، لازلنا نصف الكرم بـ«الحاتمى»، دون أن يعرف البعض سر ذلك الوصف، أو صاحب التسمية، لكننى كنت محظوظا فى زيارة تلك المدينة البسيطة، التى لايزال أهلها يحملون الكثير من الجينات الطائية، فيحبون من يفد إليهم، ويتفانون فى إكرامه ولو بابتسامة وجه طلق.
اصطحبني الصديق والصحفي السعودي ماجد الشمري، فى زيارة سريعة لكنها كانت ذات سحر خاص بالنسبة لى، إلى تلة مرتفعة تحولت اليوم إلى متنزه للعائلات السعودية، تطل التلة بشموخ على مدينة حائل كلها، ويراها القادمون من خارج المدينة، وفوق تلك التلة كان حاتم الطائي يضىء ناره كي يراها المسافرون فى القوافل المارة بجوار المنطقة، فيأتون إليه يقتبسون بعضا من كرمه، وكان العبد الذى يجلب ضيوفا إلى حاتم الطائي ينال أجره فورا، وهو العتق والتحرر من العبودية.
.. وكرم الأخلاق أقوى سلاح
وإذا كان حاتم الطائى مثالا للكرم وهو حى، فقد كان اسمه وهو ميت بطلا لقصة تشهد على كرم أكبر من نبينا محمد ، ألا وهو كرم الأخلاق، فقد وقعت سفانة ابنة حاتم الطائى فى أسر المسلمين خلال فتح بلاد طئ بين جبلى أجا وسلمى بمدينة حائل ولما قدمت مع الأسرى للرسول، لم تحتمل ذلك الوضع المهين لها، فسارعت إلى الدخول على الرسول ، وتحدثت بكل ما تملكه امرأة عربية ذات أصل كريم من قوة وثقة، فقالت: «يا محمد إن رأيت أن تخلى عنى فلا تشمت بى أحياء العرب فقد هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علىّ منّ الله عليك، فإن أبى كان سيد قومى، يفك العانى، ويعفو عن الجانى، ويحفظ الجار، ويحمى الذمار، ويفرج عن المكروب، ويطعم الطعام، ويفشى السلام، ويحمل الكَلَّ (الضعيف)، ويعين على نوائب الدهر، وما آتاه أحد بحاجة فرده خائبا، أنا بنت حاتم الطائى».
فقال لها الرسول الكريم : «هذه صفات المؤمنين حقا، ولو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه»، ثم أمر الصحابة قائلا: «خلوا عنها، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق»، ثم قال لها: «لا تعجلى حتى تجدى ثقة يبلغك بلادك، ثم آذنينى»، أى لا تتعجلى فى المغادرة، وأبلغينى عندما تستعدين، فلما قدم ركب من أهلها، أرادت الخروج معهم، وذهبت إلى رسول الله  تستأذنه، فأذن لها وكساها من أحسن ما عنده من الثياب، وجعل لها ما تركبه، وأعطاها نفقة تكفيها مؤنة السفر وزيادة.
وكان موقف الرسول  وكرم أخلاقه مع السيدة سفانة بنت حاتم الطائى سببًا فى إسلام شقيقها عدى بن حاتم ودخوله الإسلام وكان سيد قومه بعد وفاة أبيه، ودخل قومها جميعا فى الإسلام، وهذه رسالة أخرى لضيقى العقول ومحدودى الفهم، الذين يجعلون من الدين قهرا، ومن الإيمان هدفا يتوهمون تحقيقه بالعنف والإرهاب، ويتناسون أن طيب المعاملة وحسن الخلق، كان دوما سلاح المسلمين الأقوى عبر الأزمان.




image

image







تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2413

Y
W V
تقييم
8.00/10 (2 صوت)


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook






Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار