×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

العبارات باللهّجة الحايلية ... أيام زمان كانت حائل وكنّا بذكرياتنا بين جبلى أجاء وسلمى -4

بواسطة 1
العبارات باللهّجة الحايلية ... أيام زمان كانت حائل وكنّا بذكرياتنا بين جبلى أجاء وسلمى  -4
1 سبق حائل ــ علي الساير :


أيام زمان بعض جماعات المساجد بحائل هم اللى حرمو مساجدهم خدمة مكبّر الصوت ( المكْرفون )على انهم يعرفون تصليحة ولافيه قطع غيارلجهاز الميكرفون الرّاوى تحدث حديث خطير ,وعلى ذمّته : يقول بهاك الزمان مكرفون المسجد عقب ماكبّر الإمام , والجماعة خلفه خاشعين قلب الجهاز على الأثير وسقط عليهم برنامج بإذاعة الرياض إسمه{ مايطلبه المستمعون } بصوت المذيع غالب كامل رحمه الله , ومطربة عربية مشهورة تغنّى بصوتها الجهورى على ذمّة الراوى وصارت سالفه تروى بكل مجلس , وشبّة , والصوت ماهو صافي يروح ويجى ,وشيش وأزيز , ويختفى الصوت ثم يظهر قبل نعمة الأقمار الصناعيّة , الجماعة مكبّرين بالصلاة وتورطو شلون يصكّون المكرفون , والأشقياء هم اللى غيروْ وزنيّة المكرفون وصار جهاز المكرفون على الأثير , ويوم سلّم الإمام فرط على المتسبب شتماً ودعى عليه وصارو يتلاومون كل ٍ يحمّل المسؤلية غيره, وأمر الإمام بإعادة الصلاة , وخسرو المكرفون , والصلاة أبطلها برنامج مايطلبه المستمعون , وياكثر اللى نسو الصلاة غصب عليهم , وصارو يستمعون للهو ٍ إجبارى ٍ مرفوضٌ فرض عليهم ..
زمان أول الخطيب يوم الجمعة يحضر مبكّر يدخل الجامع صباحاً الساعة ثلاث( غروبى )( تسع ) زوالى ويجلس بآخر الصفوف على الجدارالأخير يقرأ قرآن وإليا وجب صعوده للمنبرخطبة الجمعة طلع مع الباب اللى دخل من عنده الصبح بالجامع وحاوط على رجليه , ودخل مع باب المنبرالجنوبي , بهدوء وخشوع وإن شاءالله فاز بتسجيل إسمه ضمن المتصدقين ببدنة , وياسبحان مغير الأحوال !!!!!
للتأكيد مساجد حايل وقراها بنيت من الطّين , ثم ولد الكهرب بمشروع خيرى من فاعل خير , وركّبّوْ ببعض المساجد اللى داخله بالمشروع نجفات عشرين شمعة فقط لأن كهرب المشروع ضعيف جداً إنارة فقط , ونعمه بدل الوّدكة , والسراج إشتغل ضوء الكهرب , وأغلب الأحيان صلاة الفجر بدون كهرب , السراج ما إنتهت خدماته يفرجه لاحل الظلام , أحياناً تخرب ماكينة الكهرب , أو يتأخر وصول وايت الديزل من القصيم لأن المسافة بين القصيم وحائل جلدْ مافيه زفلت , واللّى يغدون وينّجْمون كثير لأن مافيه خط معروف واضح من قلْ السيارات , وإلياسال شعيب الدّيرع من المطر مايعبر الوايت إلاّ بعد ثلاثة أيام إليا توقف السيل وإنكربت البطحاء الهلاش وتعجز أى سياره أخرى تجر وايت مشحون خزانه ديزل وهالش ٍ بوسط الشعيب ولبطحاء رخوة من تواصل السيول, والخطر على البشر يهفّون ويغرقون ثم دوّر السباح المنقذ !! .
ويوم إشتغل الكهرب عيّدو الناس وزاغـو من الفرحة , واللى ماشملهم كهرب المشروع حزنو, وربما حسدو اللى دخل عليهم الكهرب رغم ضعفه الشديد .
يقولون شايب الله يغفر لهم جميعاً من فرحته بنور الكهرب فى بيته يامر عياله يطفّون النجفات , ويوم سألوه ليش ؟؟ قال اخاف يخلص قازهن, ومن حقّه الكل يجهل , ومايدرون وش هو الكهرب , ولا يسمعون صوت ماكينة ولا ماطور ,وجاهم عقب السراج أكيد يفرحون , ويحمدون ويشكرون .
هناك ذكرياتٌ تخصنى سنين شبابي , رزقنى الله بسيكل سماوي إشتريته من سوق اللى يصلحون البواريد , ينحدرأول السوق من مشْرع سماح , وينتهى بشعيب غطاط راعي الدكان إسمه عزيز يمانى ( مهندس مكرفونات المساجد ) والسياكل قليلات بالحيل سعر السيكل خمسة عشر ريال للجديد وتنقص قيمة السيكل العادى , طلبت من عزيز يدعـد ش سيكلي من النايلو الأحمر, والأصفرعلى كل مواسيرالسيكل , الدراكسون , مقبض اليد اليمْنى , واليسْرى , شرائح من النايلو الأحمر, والأصفر بريالين , ودينمو بريال ونصف , وإسطبْ أمامى ستين شمعه بريالين , وكرسى خلفي احمّل عليه المقاضي ناسى قيمته , وجلاّس سبرنق , ولأول مرة يدخل السبرنق للسياكل .
لأول مرة أملك سيكل وأركبه , وزغّت من الفرحة , وتوى عليمي بسواقته بديت من دكان عزيز بسماح أمشى وأطيح لكن فرحة التملّك انستنى وضعى يوم صعدت الثنيّة جبل شرق قصر الأمارة لازالت حيّة لم تهدم , وقبل تسهيل قمّتها وانا أصعدْ مع جّادّة وعره أمشى على رجلينى وماسك سيكلي بكل يدينى , وطريق عسر بالحيل , إنخمعت , إنقلب السيكل علىْ وطحت على رضم كأنه سكاكين , ونزفت سيقانى دم وبالصدفة حريم من أمهاتنا , وأخواتنا مقْبلات مروْيات بمراويهن من ماء سماح القراح الزلالي, لأن قلبان حائل ماهن بين ملاح , وهماج مايصلح للشربْ , ولاللقهوة ولاللشاهي .
وصعودالنساء للثنية على رجليهن صعب بالحيل , أحد النساء صارت مثل أمّى عطفت على ووقفت عندى والمراوة على راسهْ مليانه ماء , نسْيت مرواته ودنقت تحسبن منكسر, زلقت المرواه من راسه وسقطت ماهي بعيده عنى , وإنتثر مويه مرْواته .
إجعل هاك الجسد مايعرض على النارهي والدييىّ , وإخواني المسلمين تلك الرّحوم الودود , بنت الحمولة , وياعلها بوارفات النعيم بجنّة المأوى إن شالله آمين , آمين, هذا دعائى لها إلى اليوم , ولن اتوقف مادامت لي حياة .
نهضتْ ورجلينى ماهن معى كأن مربوط بهن سلاسل حديد جيت اجر سيكلى حتى وصلت عيال سوقنا تحت برج المصارعيّة , يوم شفت عيال سوقنا نسيت جروحى من فرحة تملكى سيكل , وهم ولا واحد يملك سيكل وبهاك الموقف فرحتى لاتوصف كأنى شارى أحسن موديل سيارة بها الزمان , الله يرحم الحال .
علماً أن وسائل النقل المستعملة بحايل البعارين والحميرفقط , وعيال الحارة منذهلين وإليا سقت سيكلي عضّو شلاّنهم , أنا أسوق سيكلى وهم يركضون على رجليهم منذهلين , مبهورين من سيكلى السماوى الملّون ويوم مريت من قدّام جماعة السوق متمشرقين بالمشراق , وأنا مفتخر, وابوى غايب عنهم بالنفود يجيب حطب إرطى على ظهور بعارينه يبيعهن ببرزان , والجماعة بالمشراق أكثرهم ذكرو الله وعيالهم مايملكون سياكل , واحد من الجماعة قـيل أن زوجته ضاغطة عليه يشترى لولدها مثل سيكلي من شدة ثقل الموقف عليه من زوجته , كاح على بطحاء اغلبها حصو أعز الله القارىء , وحمَا حيله نثر على الحصو , وبكل قوته حسيت إنه زاد الوجع برجلينى عقب طّيحتى بالثنيّة , على طول هجيت خفت إذا صحيح زوجته قاهرته أصير انا الضحيّة , وهو فعلاً ناوى يضربن لأن ولده يبكى يقول إشتر لى سيكل , وزوجته اشد , ولاموه الجماعة وقالو له مانت بالحيل , وياويلك من أبوه وترانا نبى نشهد باللى صار ........بقية المقال بالعدد القادم إن شاءالله.

علي الساير .................................... سبق حائل
9 | 0 | 1319
التعليقات