×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

في ثلوثية ملتقى الدكتور السيف ... أدبي حائل شارك في أمسية تأبين عدد من مبدعي المنطقة .. صور

بواسطة 11
في ثلوثية ملتقى الدكتور السيف ... أدبي حائل شارك في أمسية تأبين عدد من مبدعي المنطقة .. صور
11 سبق حائل ــ فهد التميمي :

شارك النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل ممثلاً بحضور رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب وعضو مجلس الإدارة الدكتور فهد العوني العنزي في اللقاء التأبيني الذي أقامته ثلوثية الدكتور محمد بن عبدالكريم السيف، في مقر ملتقى السيف الثقافي بمدينة حائل في مساء يوم الثلاثاء 17 / 5 / 1438هـ الموافق 14 / 2 / 2017م، وكرّم أدبي حائل الرموز الراحلين من المبدعين في المجال الثقافي من منطقة حائل بدروع تكريمية مقدّمة من النادي تم تسليمها لذوي كل من الأديب صالح بن عبدالله الأشقر، الشاعر مساعد بن ربيع الرشيدي، الأستاذ علي بن سالم الضمادي ــ يرحمهم الله.

وألقى رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب كلمة عن الفقيد الأديب صالح بن عبدالله بن صالح بن علي الأشقر، وأثنى على سيرته وسيرة والده ووالدته ونسبهما وأنهما مدرستين... فــ صالح ولد من رحم الأدب ورحم التعليم، وأوصي الدكتور المهيلب بدراسة المجموعتان القصصيتان لصالح الأشقر في أقسام اللغة العربية بجامعة حائل ضمن الدراسات العليا للرسائل العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراة.

يُذكر أن الأستاذ صالح بن عبدالله بن صالح بن علي الأشقر ولد في مدينة حائل عام 1951م، قاص وكاتب، سار في الدراسة النظامية حتى حصل عام 1399هـ 1979م على الشهادة من كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية جامعة الملك سعود، عمل في الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، ثم انتقل إلى العمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، عمل محرراً ومشرفاَ ورئيساً لعدد من الأقسام الأدبية والثقافية في الصحافة المحلية.

صدرت له المجموعة القصصية الأولى في طبعتها الأولى عام 1409هـ ــ 1989م بعنوان "ضجيج الأبواب"، المجموعة القصصية الثانية "ظل البيت" مجموعة قصصية في طبعتها الاولى عام 1428هـ، ومع امتلاك الكاتب للأدوات الفنية المعينة على كتابة القصة القصيرة فإنه كان مقلاً، فالمدة الزمنية كانت طويلة بين صدور المجموعة الأولى، والمحاولة الثانية وذهب الدكتور محمد الشنطي إلى أن صالح الأشقر قدّم في المجموعة الأولى ضجيج الأبواب لوحات قصصية مكثفة وكان عنوان المجموعة مفتاحاً لقراءاتها، وعنون الكاتب فقرات نصه بالأبواب، وهي أبواب مفتوحة بالفعل.

ومن أبرز من كتب عن صالح بن عبدالله الاشقر ــ يرحمه الله، عبدالله بن بخيت: "منذ اللحظة التي بلغني فيها أن صالح الأشقر نقل إلى المستشفى في أحشائه مرض خطير هجس قلبي أن آخر ملفات الحداثة الشبابية اقترب أن يغلق، فمنذ أكثر من عقدين والتاريخ يهدد بمسح آثار التجربة المضيئة التي نبتت في الثمانينيات، صالح ليس استثناء من بين الحداثيين الشباب حينذاك والذين غمرهم الظلام اليوم، ولكنه كان مالك المقر الذي أنتجت فيه فوضى الحداثة، ظن بعض الناس أن حركة الثمانينيات هي مجموعة من القصائد الحديثة والتلويح برموزها الكبار كأدونيس ويوسف الخال وعبدالصبور، ورموزها المحليين كعبدالله نور ومحمد العلي، وأن مقرها الحقيقي هو صفحات الأدب في الجرائد السعودية.. هذا غير دقيق.. جزء بسيط من الحداثة كان يطل من على صفحات الجرائد التي أسهم بفتحها حداثيون في ملابس رزينة كعبدالله مناع وتركي السديري وهاشم عبده هاشم...

كان صالح بن عبدالله بن صالح بن علي الأشقر يجد نفسه دائما في المقدمة ليس لأنه قيادي ولكن لأنه على استعداد أن يذهب إلى أقصى درجة فكرية تسمح بالذهاب إليها الظروف المتاحة.. اختلطت الحداثة بحياته الشخصية حتى أصبحت سلوكه ومستقبله.. تعلق مصيره بمصيرها.. انطفأت فانطفأ معها.. كما توقعت لن يرى من الأضواء سوى تلك الأضواء التي سيتفضل بها عليه ضجيج موته..

ويقول الدكتور عبدالله الحيدري رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض ونائب رئيس مجلس جمعية الأدب العربي بمكة المكرمة: "يمكن الحديث عن صالح الأشقر ــ يرحمه الله، من خلال مسارين.. الأول: عمله محرراً صحفياً في الصفحات الثقافية بجريدة الجزيرة قبل أربعين عاماً، وإثراؤه تلك الصفحات بالكتابة المقالية والقصصية وبالحوارات مع عدد من الأدباء والمثقفين، وتبنيه للعديد من المواهب الأدبية في مجال الشعر والقصة والكتابة في فن المقالة.

المسار الثاني: إبداعه في مجال القصة القصيرة إذ هو أحد الأسماء المهمة في هذا المجال، وصدرت له مجموعتان، وهما: ضجيج الأبواب، وظل البيت، والأخيرة طبعها النادي الأدبي بالرياض بالشراكة مع المركز الثقافي ببيروت والدار البيضاء عام ٢٠٠٨م، ونظّم النادي أمسية لتكريمه في عام ١٤٣٦هـ ضمن فعاليات معرض الكتاب الخيري في رمضان، ويعد الأشقر من كتّاب القصة المجددين، وتستحق تجربته رسالة علمية في مرحلة الماجستير، رحم الله الفقيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

كتب خالد اليوسف: الأشقر الذي غادرنا بحزن علينا، صالح الأشقر نعم هو الأخ والصديق والأستاذ الأكبر لعدد كبير من جيل الثمانينيات الميلادية، نعم علمنا وساعدنا على كتابة القصة القصيرة الحديثة، تعلمها من أراد معرفة أدواتها وأسرارها وحروفها وكلماتها وجهلها من غفل وصد عن دروسه غير المباشرة، وعلمنا كتابة المقالة الأدبية والحوارات الثقافية، هذه المعرفة والتعلم لم تأت من فراغ بل من نشره لأي مادة نرسلها إليه، أو نقابله في مكتبه بالغرفة التجارية بالرياض نهاراً، او مساءً في القسم الثقافي بجريدة الجزيرة، التي كانت خلية نحل عند كل مساء، بحضور الأساتذة: حمد القاضي وصالح الصالح ونسيم الصمادي وسعد الدوسري، هؤلاء الأساتذة هم من يتولى القسم الثقافي، نشر لي الكثير من النصوص القصصية والمقالات الأدبية، وشجعني على صناعة اللقاءات الأدبية والثقافية، وكانت صفحات جريدة الجزيرة الثقافية في تلك المرحلة مدرسة تنافس مدارس الصحف الأخرى بأمتياز.

ولن أنسى ابتهاجه عند بداية صدور مجموعات جيلنا القصصية، من بعد عام 1983م، وهي تعد على الأصابع، وعلى الرغم من كتابته للقصة القصيرة المتميزة إلا أنه لم يلحق بنا إلا متأخراً، وجاءت في مجموعتين قصصيتين، هما: ضجيج الأبواب صدرت على حسابه الشخصي عام 1989م، ومجموعة ظل البيت 2008م التي أصدرها نادي الرياض الأدبي، ونلاحظ الفرق الزمني بينهما، فرحت كثيراً عند اعلان تكريمه في نادي الرياض الأدبي، وفرحت أني سألتقي به بعد زمن الغياب، ورأيته بشوشاً في تلك الليلة وقد كان سعيداً جداً جداً، لأنه التقى بعدد من أصدقائه القدامى، وتحدثت عن فضله علينا وعن استاذيته لنا في تلك الأمسية، ورأيت ابتهاجه بكل كلمة قلتها عنه لأنه هي الحقيقة، وعلينا أن نرد الجميل لأهله؛ إلا أني رأيت بدايات تأثير المرض عليه، وقد بدأ يأكل في ملامحه..




image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image




image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
1 | 0 | 1349
التعليقات 1
التعليقات 1
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    معلم 22-05-1438 08:42 مساءً
    كرموا الأحياء قبل أن يرحلو فما فائدة التكريم بعد الرحيل ؟ ؟ ؟
أكثر