×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

مقطع "فيديو لشباب" وهم يتراقصون بشكل خادش للحياءومطالبات بأقامة الحد عليهم

بواسطة 18
مقطع "فيديو لشباب" وهم يتراقصون بشكل خادش للحياءومطالبات بأقامة الحد عليهم
18 سبق حائل ــ فايز الطرقي :

عادت ظاهرة إنتشار الرقص الفاحش والشذوذ الجنسي للسطح مرة أخرى , بعد أن تداول عدد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه شباب وهم يتراقصون بطريقة خادشة للحياء على سقف أحد السيارات .
ولعل الهوس بالتصرفات الخادشة للحياء ومحاولة نشرها أمام مرأى من الجميع عبر المواقع الإلكترونية وبرامج التواصل الاجتماعي ظاهرة تستحق الدراسة من قبل عدد من الجهات المسؤولة لمعرفة الأسباب التي تجعل الشباب يقدمون على تلك التصرفات وتوثيقها بالتصوير ومن ثم القيام بنشر عبر الإيميلات وموقع اليوتيوب وبرامج التواصل الاجتماعية .

فاللقطات التي ظهر فيها الشبان وهم يتراقصون بشكل " مقزز " لم تكن الأولى التي يتم نشرها عبر تقنية الجوال أو من خلال موقع اليوتيوب , فقبل عدة أشهر أنشر مقطع فيديو لشاب أنتحل شخصية ضابط شرطة مزيف وظهر في صورة شاب شاذ جنسياً وتفاعلت الأجهزة الأمنية مع الخبر وتم القبض عليه وصدر بحقه حكم شرعي .

وقد قامت الأجهزة الأمنية قبل أعوام بإلقاء القبض على الشاب " هشومي " والذي أشتهر بشذوذه الجنسي , وناله عقابه الشرعي وصدر بحقه أمر يستوجب ترحيله إلى موطنه الأصلي ومنعه من دخول البلاد.
وعبر العديد عن استيائهم الشديد تجاه ما بدر منهم وطالبوا الجهات المسؤولة بضرورة إلقاء القبض عليهم ومعاقبتهم بالجلد والسجن.

وقد ذكر عدد من المشايخ والخبراء حول تفشى ظاهرة الشذوذ الجنسي ونشرها عبر مواقع اليوتيوب وبرامج التواصل الاجتماعي وأتفق الجميع على أهمية دور الأسرة في تربية النشء ووجهوا نصحاً لتلك الأسر والتي تعاني من تفشي تلك الظاهرة بين أبنائها بأنه في حال استفحال المشكلة فيجب التوجه لطبيب نفسي للجلوس مع الشاذ جنسياً ومعرفة الأسباب التي جعلته يسلك هذا الطريق ومن البدء في إعادة تأهيلة نفسياً حتى لايكون ضحية لبعض أصدقاء السوء.

وحول هذه الظاهرة بأنها ليست جديدة، بل هي قديمة جدا , تحدث عنها الرسول صل الله عليه وسلم فقال (لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة)، وقال: (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء)، وهؤلاء الشباب خواء من المعاني القيمة، والأهداف العظيمة، تهافتت أخلاقهم، وأنتكست طباعهم، ولم يعد لهم حضور فاعل في مجتمعهم، فراحوا يبحثون عن حضور من نوع ما، فكان هذا الانتقاء الإمعه، الذي يدل على سقوط ذريع، لا نهاية لقاعه. وهنا يكمن دور المربين والمربيات في أستعادة هؤلاء النشء، من قبل أن تجرهم إلى ما هو أسوأ منها.. والخير باق في شبابنا دون شك، نحتاج أن نتعامل معه، حتى تبدو طلائعه، وتينع ثماره، وتعود الطيور إلى أصولها، بعد أن ضيعت مشيتها بين الهدهد والغراب..

وتأمل (سبق حائل) من الجهات الأمنية سرعة إلقاء القبض على هؤلاء الشباب لينالوا العقاب المناسب ولكي يرتدع كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه التصرفات المشينة في بلاد الحرمين الشريفين.
وقد ورد لـ " سبق حائل " من مصادر غير مؤكد بأن الجهات الامنية ألقت القبض على مجموعة الشباب وسوف يتم تحويلهم للجهات المعنية , ونحن في أنتظار التصريح الرسمي من الناطق الاعلامي للجهات الامنية .

0 | 0 | 5457
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر