×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

حائل تودع " الشمري " محارب اليهود و أحد أبطال حرب 1948

بواسطة 1
حائل تودع " الشمري " محارب اليهود و أحد أبطال حرب 1948
1 سبق حائل - فريح الرمالي :



ودعت منطقة حائل أمس المحارب سعود البادي الشمري، أحد أبطالها المشاركين في حرب 1948 ضمن الجيش السعودي ضد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين حيث ووري الثرى في مقبرة جبة شمال حائل. ويتجاوز عمر الشمري 95 عاما ولديه ولدان، توفي مساء أول من أمس إثر مرض بالقلب والرئة.
ويعد الشمري ضمن 140 مواطنا من منطقة حائل شاركوا في الحرب، بعضهم استشهد في المعارك وآخرون توفوا بعد عودتهم إلى المملكة.
وكان ولي العهد آنذاك الأمير سعود بن عبدالعزيز قد استقبلهم في الطائف بعد عودتهم إلى المملكة، وقام بتكريمهم والتكفل بنفقات حجهم.
وبوفاة الشمري لم يتبق من المشاركين في تلك المعركة سوى مرزوق الممرط الرمالي من أهالي حائل، وهو مازال على قيد الحياة.

التطوع للمشاركة بالحرب
وكان سعود البادي قد سرد لـ"الوطن" سابقا ظروف مشاركته في الحرب قائلا: عندما سمعت حديثا عن الحرب وفظاعتها، ركبت راحلتي وسافرت إلى سكاكا بالجوف، ومن ثم إلى الأردن وفلسطين "فزعة" من جبة، قاطعا صحراء النفود الكبير، لنصرة إخواننا ولأنضم للمجاهدين برفقة آخرين. وبعد وصولنا إلى الأردن، وكنا تسعة عرب منهم 3 سعوديين، بتنا في أحد المعسكرات الأردنية تلك الليلة، وكانت أصوات المدافع تهز الأرض من تحتنا، وفي الصباح لم يتبق سوى السعوديين الثلاثة. أما البقية فقد عادوا من حيث أتوا.
ويضيف البادي: ذهبوا بنا إلى جنين، وكانت المعركة منتهية قبل وصولنا فأخذونا إلى "زرعين" التي تقع شمال جنين بجانب "الفولة والعفولة" واستقرت كتيبتنا في زرعين، وكانت تحت إمرة سعودي هو سعدون أبوقرين من الشيحة من قبيلة شمر، وبدأت المعركة مساء أحد الأيام، ولم تكن كتيبتنا تحوي سوى السعوديين واليمنيين، وانتصرنا في المعركة، واستشهد منا عويد الدلقس، وآخر سعودي اسمه عبيد، وأصيب اثنان من قبيلة بني رشيد، وقطعت يد آخر من كتفه، ولا أذكر البقية الآن.
معركة الشجرة
ويضيف البادي: بعد تلك المعركة أرسلونا إلى الجليل فخرجنا عن طريق الأردن، ومن ثم إلى سورية ومنها إلى بيروت فالمنارة، ومنها إلى الناصرة قرب قرية تسمى الشجرة، وأخذت أنا وزميلي سعود الرمالي من حائل مدرعة من نوع "أبوصينية" بعدما قتلنا سائقها، وكان زميلي يملك خبرة في قيادة المدرعة حتى وصلنا بها إلى القنيطرة، وكانت الجثث على جانبي الطريق تأكلها الوحوش أمامنا.
0 | 0 | 3121
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر