×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

أكد ان قلبه في رمضان يحن لـ"الزلفى" لتواجد والديه فيها... خالد الطريقي: كانت والدتي تحضر الطعام للجيران والأقارب..ومستلزمات رمضان وملابس العيد اشتريها لأسرتي في شعبان !!

بواسطة
أكد ان قلبه في رمضان يحن لـ"الزلفى" لتواجد والديه فيها... خالد الطريقي: كانت والدتي تحضر الطعام للجيران والأقارب..ومستلزمات رمضان وملابس العيد اشتريها لأسرتي في شعبان !!
 سبق حائل ـ محمد الخمعلي ـ (خاص) :

لا يزال مساعد المدير العام للشؤون المدرسية بتعليم منطقة حائل يتذكر عندما كان صغيراً والدته وهي تطلب منه وأشقائه أن يطرقوا بيوت الجيران والأقارب ليشعروهم بأنهم سيجلبون الطعام لهم قبيل الإفطار, موضحاً انه دخل عالم الصيام بتشجيع من جدته وخاله آنذاك,وذكر الأستاذ خالد بن عبدالمحسن الطريقي ان ما تعيشه بعض الأسر في الآونة الأخيرة من إثقال على كاهل رب الأسرة من خلال كثرة الشراء وزيادة المصروفات هو نوع من منغصات الصوم,لافتاً إلى ان المحافظة على وقت الفطور والسحور والدقة بالمواعيد والتزام الضيف والمضيف بالوقت والتفاف الأسرة هو ابرز ما يبهجه من المظاهر الرمضانية, وان الحسد والغيبة ابرز ما يزعجه من مظاهر خلال هذا الشهر المبارك.

* ماذا يمثل لك شهر رمضان؟

هو ذلك الضيف الذي أترقبه ١١ شهراً وهو الوقود والمحرك لقلوبنا لأجل أن نتقي الله وهو شهر الفرص في كافة المجالات الروحية والصحية والاجتماعية والاقتصادية لتغيير مسار الحياة للأفضل، وتغيير الروتين اليومي طوال السنة وغرس الابتسامة والفرح لقدوم الضيف الكبير رمضان الرحمة والمغفرة والعتق من النيران .

* لابد وأن شيئاً من ذكريات الطفولة في رمضان لا يزال عالقاً في الذاكرة.. حدثنا عن بعضاً من تلك الذكريات؟

أتذكر والدتي أنها كانت تصوم ونحن صغار وتطلب منا أن نطرق بيوت الجيران والأقارب لنشعرهم بأننا سنجلب لهم في المساء الطعام لبيوتهم قبيل الإفطار،ولزيادة التأكيد نطلب أواني الطعام منهم فارغة وقد اندثرت تلك الطريقة وقد يكون بسبب توفر البلاستيك والقصدير وغيرها.

* هل دخلت عالم الصيام طوعاً أم كرهاً؟

بدأت الصيام طواعية بل حتى قبل وقتي وقد شجعني في ذلك الوقت كلاً من جدتي رحمها الله وخالي حفظه الله,في ظل فرحة من والداي حفظهما الله ورعاهما وكان ذلك قبل 32 سنة أي في الدورة الحالية للأجواء فسبحان الله.

* هل كنت تتحايل على الوالدين لالتهام أكلة خفيفة في الخفاء؟

لا ولله الحمد لشعوري بأن الصوم هو العبادة الوحيدة التي تتحدى فيها نفسك إذ انك ترتبط بخالقك دون رياء كما فهمنا من معلمينا في ذلك الوقت لربطهم بين التعليم والتطبيق والقدوة الحسنة.

* طقوس رمضان الحالية (الإسهاب في الشراء والشراهة في الأكل، كثرة السهر، مشاهدة التلفزيون،تصفح الانترنت...) ما هو نصيبك منها؟

لا شك أن ما تعيشه بعض البيوت من إثقال على رب الأسرة هو نوع من منغصات الصوم وما أجمل أن يكون الشراء لرمضان مثل غيره من الشهور ، فما الداعي أن يتم حصر الشوربة أو السمبوسة مثلاً على شهر رمضان عن باقي الشهور,أما السهر فأنتشر خلال السنوات الأخيرة وما فيها من إجازة للطلاب حتى ان السهر ليس لرمضان فحسب بل لتوقف الدراسة وعدم وجود برامج صباحية تشغل وقت الشبان من الجنسين في النهار .

* على رغم أن رمضان يحوي وجبتين أساسيتين (الفطور والسحور) إلا أن بعض الأجساد في تمدد مستمر هل نالك جزء من هذا التوسع البيولوجي في هذا الشهر الفضيل وإلى أي شيء يعود السبب من وجهة نظرك؟

السمنة لا علاقة لها بكثرة الوجبات بل بنوع الغذاء فالسمنة وفق آخر الإحصاءات لعام 2011 م وصلت لنقطة حرجة لكثير من الأسر حيث نسبة السعوديين المصابين بالسمنة بـ70% منهم 3 ملايين طفل و36% مصابون بالبدانة القاتلة ولا يزال قاموس الغذاء الصحي لم يصل للتطبيق ومنه تفقد الصحة والعمر لأجل وجبة أساسها مجاملة للغير، أو إدمان لغذاء معين أو أكلة معينة .

* كم مرةٍ تدخل فيها إلى السوق في شهر رمضان؟ ولماذا الأسواق مكتظة من أول الشهر؟

لقد انتصف الشهر ولم أتجاوز أقرب بقاله لمنزلي ومقتنيات العيد ومستلزمات الشهر الفضيل الخاصة يتم شراؤها في شعبان وهو برنامج اعتدت عليه في كل عام.

*ما الشيء الذي يزعجك وتتمنى زواله في رمضان؟

ضعف مظاهر رمضان لدى بعض الناس ولا ترى المظاهر إلا في صلاة التراويح فلا يزال حديث البعض وغيبتهم وحسدهم طوال الأشهر بلا استثناء،ولم يتوقف في كثير من الأحيان إلا ما رحم ربي وهو ليس ببلد عن آخر بل على وجه العموم فنقد الوجبة الغذائية أو صوت أئمة المساجد دون مراعاة لمكانة رمضان ولا لأثر ذلك على تقوى الإنسان.

* وما الشيء الذي يبهجك في رمضان وتتمنى أن يستمر طوال العام؟

المحافظة على وقت الفطور والسحور والدقة بالمواعيد والتزام الضيف والمضيف بالوقت بخلاف غير رمضان حيث تضيع الساعات والأوقات في الانتظار دون تحديد وقت بعينه ، وكذلك بقاء الآباء حول أسرهم في شهر رمضان وعدم سفرهم بمفردهم .

*وجبة الإفطار الرمضاني تلم شتات الأسرة بقية العام جراء المطاعم والوجبات وربما الأعمال,كيف ترى أثر ذلك في محيطك الأسري؟ وكم مرة فطرت خارج البيت؟

خلال النصف الأول من رمضان أفطرت رغما عني مرتين خارج المنزل وهي لا تقارن بجمال وروعة الإفطار المنزلي الذي يشترك في إعداده جميع أفراد الأسرة بكافة الأعمار،والمطاعم تعوض وتنقل نشاطها لمراكز إفطار الصائمين المنتشرة بكافة المدن والتي تشرف عليها المؤسسات الخيرية.

* الهدايا للوالدين والأقارب كانت من عاداتنا الاجتماعية في رمضان.. كيف تراها الآن.. وهل أتتك هدية بمناسبة الشهر الكريم؟

أفضل هدية في هذا الشهر أن تتلقى التهاني وتلمس الفرحة بمن يهنئك ويقابلك ويراسلك ليقول لك مبارك عليك الشهر أو تسابقه بالتهنئة . والأجمل أن توفق باختيار هدية لوالداك والأكبر بكل تأكيد هي الدعاء لهما والاعتمار بهما إن أمكن والتصدق عنهما دون علمهما.

* بكل صراحة إلى أي شيء ينحاز قلبك.. رمضان الزلفي أم رمضان حائل ولماذا؟

بكل تأكيد ينحاز القلب للمكان الذي به الوالدين حفظهما الله ورعاهما ورزقني برهما والإحسان إليهما.

* ما الوقت المفضل لديك لقراءة القرآن؟

سابقا بعد الصلوات وحاليا ومع توفر التقنية بالجوالات في أي لحظة انتظار ,اذ بإمكانك ان تعرف الآية التي توقفت عندها لتتابع قراءتك مما يساهم في ختم القرآن أكثر من مرة بالشهر وغيره من الشهور.

*مساحة خالية اتركها لك... ماذا تحب أن تقول فيها؟

أقدر لكم هذا اللقاء فقد رجعتم بي بالذكريات لأعوام سابقة ونحمد الله أننا نعيش بأمن وأمان وبسطة في العيش في مملكتنا الغالية أضحى الصغير يحرص على الصوم, وأسأل الله أن يبارك ويسدد خطى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله لحرصهم على راحة واستقرار وسعادة مواطنيهم في هذا البلد الطاهر وكل عام وانتم بخير.
40 | 2 | 2196
التعليقات