×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

باللهجة الحايلية :- ( الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان ) ( الأمّ الشّجُاعَة )

بواسطة 1
باللهجة الحايلية :- ( الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان ) ( الأمّ الشّجُاعَة )
1 سبق الجميع - علي الساير:

حمدان وحيد والدته والده متوفى , تخرج من جامعة الملك سعود بالرياض وتعين معلم ومنزلهم بإسم والدته – بعد تعيينه معلم طلب من والدته تخطب له بنت إسرة معروفه فضّل تكون زوجة له , وظيفتها معلمة فرحت والدته وزاغت من الفرحة وخطبت منهم , تزوج حمدان ورزق بمولود ومولودة صار يحب عياله وزوجته حب عظيم وبعد عامين بدأت زوجته تكره أمه وتحسدها بدون سبب ( كما وصف الرّاوي) وأم حمدان محرومة الشر والعدوانية , وفخورة بزوجة وحيدها حست والدته بضيق زوجته لها سألتها يابنيتى إنتى شايفه منى شى بنفسك الثقيلة على ؟ أجابت جواب المبغض المتحدى , طلبت من زوجها يستأجر لها بيت لحالها مع عيالها , قال ظروفى المالية بعد الزواج صفر وديون قالت أجل حط البيت بإسمك - رفضت والدته بشدّه وبعنف يحول بيتها بإسم إبنها إحتدم وطيس الخلافات والتشككات , وصار يميل مع زوجته ويتهم أمه أن لسانها طويل على زوجته , تألمت والدته , وقالت ياوليدى زوجتك متغيره أكيد براسه شى تبى تنفذه وفعلاً توقعان والدته – بدأت تدلل زوجها وتسحبه لصالحها لحاجة فى نفسها حتى ذاب العاق والعياذ بالله , رسمت خطّه ضد والدته بكل أسف قبلها حمدان , قال لوالدته تبين معنا إلى مكّة للعمره قالت إإإى والله يازينها وراحت معهم - انهو العمره ودخل هو وزوجته وعياله إلى دار المسنين بجده والدته تحسبها فندق – طلب من الدار إستقبال والدته لمدة خمسة أيام فقط حتى يعود من الطائف مدعياً والدته تتعب من الطريق حاول بإسلوبه الفرعونى القبيح قبولهم لوالدته - رفضت الدار لكون نظامهم شديد بالحيل وبعد محاولاته المستميته وقّع على تعهد خمسة أيام فقط وأملى عليهم { هاتف وهمى } سمحو ببقاء والدته عندهم أبلغ والدته بتواضع مزيّف مصطنع وقال ودنا ناصل الطائف أنا وزوجتى وعيالى يومين ونرجع وناخذك – قالت ليه ما أروح معكم ؟!!! قال نبى نكثر الدّوجةْ بالطائف وصعود الجبال وتزهقين , وافقة والدته بحسرة تركوها حسبى الله عليهم وهى حزينة , صدفة احد الخادمات من الجنسية المصرية تقدم الطعام لأم حمدان – سألتها ويش إسم هالفندق ؟ قالت ماهو فندق هاذى دار المسنين شهقت إم حمدان ودعت على إبنها ولعنت زوجته الفرعونية , وخرجت من دار المسنين غاضبة وحملت شنطتها وتوجهت لمقر ترحيل سيارات المدينة المنورة وركبت الباص وحال وصولها للمدينة توجهت لترحيل السيارات تعرفت على رجل وزوجته يبون لديرتها قالت ودى اصير معكم بالتكسى اللى تركبونه وأنا أسوق إجرتكم ؟ رحب إبن الحلال وقال إنتى مقام الوالدة حنا ندفع إجرتك وصلت ديرته وإتصلت بعمّال غرف النوم وطلبت منهم فك غرفة نوم حمدان وزوجته ودواليب ملابسهم ورمتهم عند الباب بالشارع بكل غضب , وغيرت اقفال البيبان اللى على الشارع حمدان وزوجته نيتهما أمّنو والدته بسلام وهربو وإستانسو بجده إسبوع ويوم راحت السكرة وجت الفكرة توجهو صوب ديرتهم معتقد أن أمهم ستعيش بقية عمرها بدار المسنين وصْلو بيتهم بديرتهم تالى الليل ذهل حمدان برمى غرفة نومه بالشارع توقعهم حرامية حاول يفتح بيت أمه ما يستجيب المفتاح وطلع عليهم الصبح وهم يحاولون يفتحون بابهم حست والدته انهم عند الباب إتصلت على الشرطة وقالت حرامية عند باب بيتى يبون يدخلون على - الشرطة وفقها الله حسب وصف العجوز وصلو إلى بيتها إلا إبنها وزوجته وعيالهم شكت على الله ثم على رجل الأمن خيانة إبنها وعقوقه وإدخالها بدار المسنين بجدة قالو تتنازلين عن إبنك وزوجته وإلا تقيمين عليهم دعوى ؟ قالت أقيم عليهم دعوى ونقلو الزوج وزوجته إلى قسم الشرطة ووالدته معهم ووالدته تردد الدعاء الغاضب على إبنها العاق – زوجة حمدان حين تأكدت بفشل الخطّة العقوقيّة وإنقلاب الشر عليها صارت تبكى بكاء الطفل الفاقد لرضاعة جو هلها يركضون لقسم الشرطة مذهولين ماهم عارفين السالفة , خرجت زوجة حمدان بكفاله وقالت لحمدان طلقنى والله ماتشوفك عينى ( دعاء والدته عليه سبحان الله ) حمدان سجن على ذمّة دعوى والدته , ووصلت قضيته المحكمة بجلسة شرعية تبرأت والدته منه أمام القاضى وطلبت تأييد المحكمة بصك لأنه عاقّ وتم تنفيذ حكم شرع الله بحمدان وبقيت والدته بمنزلها حرة أبية , والعياذ بالله وحمدان أصبح مثل سوء بين بنيخيه واصدقائه وغرق ببحر الأحزان على زوجته – وعياله – وسمعته التى التراب عز منه والعياذ بالله , سكان الحارة لقّبو إم حمدان { بالأم الشجاعة } وسكن لوحده بشقة والعياذ بالله خسر والدته وزوجته وعياله اللى يموت بحبهم حباً جمّا وتزلزلت حياته أشقاء زوجة حمدان فرضو على إختهم إقامة جبرية بمنزلهم جزاء خطتها الفاشلة الغير مقبوله والمرفوضة وأهل زوجته يزعمون أنهم من إسرة معتدلة ..........
. أم حمدان هجت إبنها :-
يا مسـنـدي قلـبـي علــى الــــدوم يطــــــريـــــك
مـــا غبــت عـــن عينـــي وطيـــفــــك سمــــايــا
تـــــذكــــر حيـــاتــــي يـــوم أشيــلـك وأداريـك
ولاعـــبـــــك دايـــم وتــمــــشـــــي ورايــــــــــا
تــــــرقد علــــــى صــوتــي وحـضـنـي يـدفـيك
مـــــا غيـــــــرك أحـــد ســـاكـــن فـي حشـــايــــا
يــا مــــا رحـــــت أسهـــر بقــربـــك وأداريــــك
مـــا أذوق طعــــــم النــــــوم صبـــــح ومســايـــا
يـــــا مـــــا عطيــتـــك مـن حنـانـي وأبعطـــــيك
تكبـــــر وتكبــــر بـالـعــمــــل يـــا مُنـــــــايـــــا
لكـــن خســــارة!! بعتــني الـــيوم وش فيك؟!!
وأخلصــــت للــــزوجـــــــة وأنــــا لـــي شقـــايــا
أنـــا أدري أنـهــــا قـــاسيـــة مـــا تخـلـيـــــك
قـــالـــــت: عـجـــــوزك مــــا أبـيـهـا مـــعـــايــــا
وخـــلـيـتـنــي وســـــط المصحـّة وأنا أرجــيك!!
وأدعــــــي لــــك الله دايــــــــم بـالهــــــدايـــــــا
حــمــــدان يــا حــمـــدان تقــلّع مابيــك!!!
أخــاف منـــك الحـــق تـــشــــــوف الـوصــــايـــــا
0 | 0 | 268
التعليقات