×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

باللهجة الحايلية :- ( الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان ) ( عـقّ بوالده إقرأ نهايته قصّه حزينة )

بواسطة 1
باللهجة الحايلية :- ( الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان ) ( عـقّ بوالده إقرأ نهايته قصّه حزينة )
1 سبق الجميع - علي الساير:

ربي لاتجعل نعيمك يشغلنا عن حمدك ولا تجعل بلاءك يشغلنا عن إستغفارك.
عبد الله وسطّام تخرجا من جامعة الملك سعود بالرياض عبد الله تعين معلم وسطام مذيع إعلامي منح بعثه خارج المملكة لإكمال الماجستير بنفس التخصص ........ الراوي صديق عبد الله .........
القصّة عام 1396هـ : تزوج عبد الله تنفيذاً لطلب والديه , ورزقه الله بولدين مرضت والدته شهور وإنتقلت إلى رحمة الله – وزوجته بدأت تضايق والد عبد الله تمنع الخادمة عن الشايب , والشايب حزنه شديد بفراق زوجته وثقل عمره وهوان عظامه يروح على رجليه للمسجد اللى يبعد عن بيته 100 مترلكن خطاه ثقيلة جداً حتى عصاه يتألم منه والشايب مايعلم بحقد زوجة عبد الله له خدماتها لعبد الله سحراً, تمكنت من عزل عبد الله عن خدمة شيبان أبوه كل ثلاثاء بعد العصر , والشايب مابين فاجعة موت زوجته وأمله بزوجة عبد الله لأجل تخدمه يبتسم لها من قلبه لأنه بحاجتها وهى تعبس بوجهه ولا تبتسم و صارت تهمل الشايب وتمنع الخادمة لخدمته , وإليا جلس عبد الله عند ابوه عقب مغرب كشرت الأفعى بأنيابها ياولك إن ضحكت معه , بعض الليالي ينام الشايب ماتعشّى , الخادمة بسكات تقدم الأكل للشايب تالى الليل ويدعى للخادمة اللى تبكى حب للشايب سأل ولده ليه عشاى يجينى تالى الليل ؟؟ تعهد لوالده ما رايح تكرر سالفة عشاك – والشايب حس إن زوجته تكرهه وزاد حزنه حزنين , وعبّودى مع زوجته راضى بسواياها بوالده كأنه مسحور ( اللهم لاشمات ) ويحب إبنيه حباً جمّا يقول الراوى عبد الله اللى يلبّس عياله و ..... - شبّة الشايب إمتنعو عن قهوة الثلاثاء عقب العصر عند أبو عبد الله , وعرفو من حريمهم كره زوجة عبد الله للشايب وحريم السوق وكالة سريعة للرجالهن – إتفقو الشيبان يجلسون كل عصر بظلال سور المدرسة وترامس القهوة والشاهى عندهم إلى أذان المغرب , أبو عبد الله ماهو مع الناس بين كبر عمره وفقده لزوجته شريكة حياته وتسلط هالمجرمة زوجة ولده عليه ظلم وعدوان , وكل ماحاول عبد الله ينصح زوجته بظلمها لوالده دهنته بسحر الزوجية وسال عبّودى وتناسى { اللهم لاشمات اللهم للموعظة }.
وبعد صلاة العشاء تعود عبّودى جلسة وناسة وحنان مع زوجته ثم ينقلع للإستراحه فجأة إنقلبت زوجته صارت كلب عقور الله يحشمكم , وإنتفخت على وشك الإنفجار وعياله جهّال يلعبون معه كعادتهم سألها فيك شىّ ؟ قالت { يأنا يأبوك بها البيت } ليه ؟ مضايقكك أبوى بشى ؟ قالت ابوك زرار بحلقى لابوك لابو ابوك زميلاتى المعلمات حجزن يبن يسافرن بعطلة هالصيف بعد أيام ويبن إليا باشرنا بعد العطلة بمدرستنا يقهرنن بوصف وناساتهن وأنا بسجنك إنت وبوك هالحين تخيّر ياتطلقن ياتشوف لبوك حل – قال لها ابوى ماله غيرى واخوى خارج المملكة مايجى إلا عقب خمس سنين وين اودّيه ؟ – قالت إن قبلت فكرتى عندى لك هديّة نسافر أنا وإياك وعيالي على حسابى محفول مكفول ؟ قال طيّب وابوى حرام نظلمه وفضيحة بوسط جماعتنا نخليه بالبيت لحاله والخادمة تبين تاخذينه من ابوى ؟ – قالت خذ ابوك وشنطته ورح لأقصى الدّيرة بعيد وشف لك مسجد به غرفه وحط ابوك به لايشوفك أحد وإليا صلّى معهم أكيد جماعة هاك المسجد يكرمونه – ماراح يومت {{ وإليا رجعنا من السفر رح وجبه }} وإعتذر لجماعة هاك المسجد اللى حطيت ابوك عندهم ورحت وخليته وإعتذرمنهم وقل كنت أتمشى ببوى وخربت سيارتى عند الجامع وخليت أبوى بغرفة المسجد على إنى ابى ارجع له بعد إصلاح سيارتي تضاربنا أنا وراعى الورشة وأدميت براسه ونقل للمستشفى وسجنت وحكم على بحد شرعى وتوى أطلع من السجن أكيد يبون يصدقونك وأبوك يبى يقتنع – قال عبييّد والله فكره قبل الخطّه ونفّذ الفكرة - ( اللهم لاشمات اللهم للموعظة ) حط شنطة ابوه بسيارته وراح ينتظر ابوه يطلع من صلاة العصر ويوم اقبل أبوه يسحب رجلينه ببطء – يهكع ويخثع ويالله يمشى وحزين وثقيل عمر وقف بسيارته عند أبوه وقال يبه ماودك اتمشى بك ؟ قال غريبه ياعبد الله من عرسك إلى اليوم ماقلت لى هالقول !!! ؟ إستغرب ابوه ووافق يتمشى به وإستانس أبوه قال اليوم عيد اللى وليدى يتمشّى ببوه يالله تهداه وتهدا زوجته – أبعد عبّودي بإختطاف ابوه بمسافة بعيدة وحارات أول طينية متفرقه تكون بجوار الفلايح لقرب الماء لبيوتهم لامنّهم روّو- عبّودى دخل حارة غريبة وشاف شباب يلعبون كوره وشافوه دخل الجامع ولقى غرفه بمدخل الجامع لها بابين باب على حوش الجامع وباب على صالة الصلاة أخذ شنطة ابوه وحطّه بغرفة الجامع وبوه مادرى بخبر وقال لوالده خربت السيارة يبه أبيك تجلس بها الغرفة بالجامع وبى اصلح السيارة وأجيك – قال لا لا أبى معك – قال يبه ورشة تصليح السيارات تدوخك ويمكن ماتخلص السيارة اجى بتكسى واشيلك من الغرفه - وافق والده وهو ماودّه - ويوم جلس بغرفة الجامع – قال وش هالشنطة ؟؟ قال مادرى ماهى لنا وصدّق ابوعبد الله وجلس بعد صلاة المغرب والعشاء بمصلاه بالمسجد إهتم به المؤذن وخذاه لبيته يقول المؤذن أبو عبد الله يبكى يقول أكيد صار لوليدى حادث جماعة الجامع تشاورو وارسلو عيالهم يبحثون عن ولد الشايب مالقهوه وحارته بعيدة , زهمو على الشرطة لقو الشايب مايحمل هوية جماعة المسجد بحثو بالمستشفيات بمراكز الشرطة بالسجون مالقوه – الشايب دمعته ماتاقف يقول عبد الله أكيد مات لايمكن يخلينن - جماعة الجامع اكرمو الشايب كل ليلة عند واحد لكن دمعته ماتاقف – بين فقده لزوجته – وكيد زوجة ولده – ومفاجأة غياب ولده !!! وبعد إسبوع مرض ابو عبد الله ونقل للمستشفى يومين وتوفاه الله قامو جماعة الجامع بتجهيزه بعد حضور الأمن والطبيب الشرعي قرر وفاته طبيعية صلو عليه صلاة الجنازة ودفنوه وحزنوعليه و يتحسبون الله على ولد هالشايب إن هو حىّ يرزق .
عبّودى ساعة هروبه هااااك اليوم عن والده دخل على زوجته يبشرها بنجاح الخطّة ضحكت له وعيدت هاك الليلة بما لذ وطاب وطيب الفراش , بدؤا يعدّون للسفر لكون العطلة بعد إسبوع – الشغاله حزينة تبكى الشايب – إتفقت الظالمه مع زميلتها تحط الشغاله فى بيتها وقد حرمت الشايب منها حجزو خارج المملكة وبعد يومين الإقلاع - هاك العصر يلعب مع عياله الكورة بحوش الفلة شات ابوهم الكورة ونشبت بمكيف بالدور الثانى على الحوش –جاب إثنين سلّم وربطهن ببعضهن وصعد يبى ياخذ الكورة اللى ناشبة بالمكيف يوم مد يده يبى ياخذ الكورة إنزلق به السّلم ولبط على بلاط الحوش إلا وكل جسمه مكسّر شالوه للمستشفى وإتضح شلل رباعي بعد مدّه بالمستشفى أمر الدكتور إخلاؤه لمنزله زاره اللى زارة بما فيهم أخو زوجته وأقاربهم والكل لايعلمون وين أبوه ؟ وبعد أيام وقفت عليه زوجته قالت طلقن قال ماتشوفين حالي قالت طلقن ماعندى إستعداد اعيش مع معاق وقطوع قال مثل ما أطعتك أطيعينن قالت هذاك أول يالقطوع , شالت عياله وراحت لهلها وجماعة السوق يتنابون رعاية عبد الله المشلول ولاهم دارين وين أبوه كثرو السؤال عليه عن والده ؟؟ قال وصلته عند عمتى بالقرية الفلانية , ندم عبد الله وحزن وعرف أن ماحصل له عقوقه بوالده وطاعته لزوجته الظالمة لوالده ولات حين مندم عبد الله طلب من ولد جيرانهم { وهذه بداية فضيحته بوالده قال ابيك تروح شمال الديرة – بالحارة الفلانية - وتسأل عن جامع .... وأى واحد تلقاه تسأل عن الشايب اللى سكن غرفة الجامع – سأل الشاب وشهو الشايب ؟ قال لارجعت لى بخبر اعلمك منهو رجع المرسل وقال الشايب مات أكيد ابوك ؟ قال نعم قال دفنوه جماعة الجامع وزاد حزن عبد الله وهو بحالة عساها ماتصير علينا وعلى الغالين إستدعى شقيق زوجته ووضّح له سر دبرة زوجته الظالمه – بصق بوجه عبد الله اكرمكم الله , وقال يالظّالم كيف تطيع أختى الظالمة – كيف تطيع بنت الناس على والدك الحزين اللى كل الناس يعلمون بحزنه بفراقه لأمك – نسيت الله الله يجعلك بها الحالة معذب ماتلقى من يعينك وعاد لشقيقته زوجة عبد الله وجلدها حتى نقلت للمستشفى وعياله مفجوعين على إمهم وأبوهم وصار شقيقها يردد مثل المجنون ماخلّف ابوى قطيعة رحم يالقطوع يالظالمة وإنتشر خبر فعلت الزوجه الظالمه بين الناس – اللى يلعن – واللى يدعى عليها , وبعد مضى أيام مرضت الزوجه الظالمه وإتضح إصابتها بالسّرطان ولا امهلها المرض شهر وتوفيت غير مأسوف عليها حتى جماعة الجامع اللى اكرمو والده حتى مات علمو بالمصيبة وقطيعته لوالده وعقوقه المشهود وصارت قضيته فضيحة نكراء تسرى من حاره لحارة وكل من علم صار يدعى عليه وهو المعاق المشلول عذبه الله بحياته , وفقد والده بعقوقه له , وفقد زوجته وهو حاقد عليها , وغابو عنه عياله اللى سحروه بحبهم , وتوقفت الناس عن زيارته حين إتضح أنه عاقٌ لوالده , أحد جيرانه اللى من جماعة ابوه وظّف عامل يخدم المشلول ومضت عليه سنين وهو يتعذّب من سموم الإعاقه والشلل ويدعى على نفسه بالموت وماهو بميت والعياذ بالله – يبكى بأعلى صوته يقول ابى اشوف عيالي اللى ملكو قلبى فلم يأتوه عياله وعلم بوفات زوجته وحرمان عياله من والديهم وتراكبت عليه الهموم والأحزان والخبر المشين إنتشر مثل هبوب الرياح وصارو الناس يتلفضون عليه بالسب والكره والذين شاهدوه بعد عام يقسمون أنه صار مثل حجم العصفور وبدءت الديدان تخرج من سواعده وساقيه حاول جاره نقله للمستشفى إتضح أنه غير مؤهل لنقله للمستشفى لتوقف جميع أعضائه إلا القلب سبحان الله وطلب عبد الله الظالم من الطبيب حقنه بإيره سامة تنهى حياته ؟ رفض الطبيب ورد عليه بقوله ماحنّا مثلك خونة وبعد عامين من التعذيب والعياذ بالله مات وعياله بلا والدين - قال تعالى فى محكم كتابه سبحانه ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنًاۚ إِمَّا یَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَاۤ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أفٍوَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلا كَرِیما وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّیَانِی صَغِیر .
علي الساير
0 | 0 | 1588
التعليقات