×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

باللهجة الحايلية ... الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان ( أحوال الجدود والآباء وأبناؤهم بحائل ) .. 5

بواسطة
باللهجة الحايلية ... الوصف الشامل لواقع حارات حايل أيام زمان  ( أحوال الجدود والآباء وأبناؤهم بحائل ) .. 5
 سبق حائل ــ علي الساير :

ربي لاتجعل نعيمك يشغلنا عن حمدك ولا تجعل بلاءك يشغلنا عن إستغفارك.
الشعبان اللى تدخل على مدينة حايل ثلاث :- شعيب الإديرع { الدّيعجان } مصادرة جنوبية بعيدة , وطوله { مائة وثلاثون كيلو متر } وشعيب غطاط مصادرة جبل أجاء من الغرب لكون الجبل قريب لحارة عفنان , والشعيب الثالث نسميه شعيب عقده اللى عبارته جنوب إدارة التعليم حالياً - إليا سال بقوّة يعبر السيل من فوق العبارة لأن تصميم العبارة { هاك الزمان } تصميمها مقل وضعيف ولا تفى بالغرض , وفيه ساقية جارالله مجراها يجى بين عيرف وبنيّة عيرف وتصب بفلايح البزيعي ولبده وإليا تعرمت مايتجاوزها إنسان ولا حيوان وفى سنه من السنين لطم سيلها بقوة وإنفجر العقم ودخلت على بيتنا بلبدة بسوق البديّعة ودمرته وبيت جيراننا الخالد ودمرت نصفه وإشتكينا على الله ثم على بلدية حايل كان رئيسها الإستاذ إبراهيم البليهى ووقف على البحيرة اللى بيننا وبين جيراننا الخالد هو ومهندسين يرافقونه وأمرعلى شركة إنكاس فى حينها اللى كساراتها بجبل سديس وذلك بردم تلك البحيرة المستنقع اللى شمال بيتنا وأمر بإعتماد ست قلابيات سيكس وين , ومنذ ذلك الدفن صارت الساقية إذا إعتدت تطلع على شارع لبده شمال وتصب بشعيب مدرهم على شعيب الإديرع والشيخ ناصر الفريدى إشترى تلك الفلاحه التى تم ردمها وتسويتها وأنشأ عليها قصور وفلل له ولعياله وإختفى خطر ساقية جارالله وجزا الله الإستاذ إبراهيم البليهى رئيس بلدية حائل سابقاً كل خير تَدخلْ بفعالية وأمانة وأخفى خطر تلك الساقية بمشيئة الله التى كانت تهدد منازلنا لأنه لو إهمل ذلك الخطر لكرر علينا التدميروالسيل يبى مجراه .
أمّا جنوب جبل أعيرف المبانى شبه معدومه كانت ساحات مثل اللى فيها مبنى إدارة التعليم الحالي. ومنازل الطين قليلة ومستشفى حايل العام وحيد بتلك الساحات { والصورة الفوتغرافية القديمة الشاهد المنضور }- وهذا الشعيب الثالث اللى مصادرة عقدة والرصف إليا سال يعزل الزبارة عن سوق لبدة وسوق النعام ويصب بشعيب الإديرع وبطحاه بعد السيل تصير رخّوة ينشب البعير وتنعاق السيارات – وشعبان مدينة حايل إلى تعرم السيل فيها خطيرة جداً – مثل شعيب غطاط - عفنان إنشأت محطة بانزين سموّها شيشة المسلماني بوسط الشعيب تنعاق السيارات ماوصلن محطة البانزين - وأذكر أنا مع خالي عبد الرحمن على جيب لند روفر غرزّنا كود ما عشق الدّبل وطلع الجيب وعبينا بانزين وهاك الزمان محطات البانزين محدوده جداً محطة بانزين خميس الحالية تحت ثنية ملاهده بصديان ومحطة ركاد المطلق جنوب جبل السمراء كانت جنوب موقعها الجديد الحالي بأمتار وكانت محطة ركاد القديمة غرفتين بلك{ الى الآن موجودات } كنا نروح لها بسياكلنا عقب المغرب نستانس بنور نجفات ماطور المحطة لأن حائل كانت تعيش بظلام بهيم دامس ماتشوف يدك , ومحطة بانزين صالح العبيد اللى بالزبارة كان يديرها صالح العبيد وعياله , وإختفت محطة صالح العبيد إلاّ المسجد باقى لليوم , وفقدت اصدقائى عيال صالح العبيد عبد العزيز وعلي الله يغفر للجميع , ومحطّة البغدادى شرق المطار القديم بحايل وبعيدة عن المساكن – سعود البقعاوى مسئول بالمحطة نروح يمّه على سياكلنا نلقط طبايق ببسي نصلح منهن كفرات العابنا يوم حنّا شباب , يهدى علينا سعود قوارير بيبسى الجميح نتذوقه بشفقه بعد مشوار على سياكلنا وحنا ثلاثة ولا هو دايم نروح لمحطة البغدادي لكن هاك البيبسى لذيذ وعلى جوع وفاقه , وبعد تعب مشوارسياكل الله يرحم سعود البقعاوى حييٍ ميت وإختفت محطة البغدادى هاللى مكانها شرق مستشفى الملك خالد بحايل هاللى به اسواق الضعيفى للخضار ومدارس سهما - عقبين بدأت المحطات الجديدة للبانزين مثل محطة البييوض غرب المحطّة وغيرهم - وشعيب غطاط إليا تعرم مسيلة يقلب السيارة ويغرق الإنسان والحيوان يصب بشعيب الإديرع واذكر بحدى السنين جتنا غرقة العصر رجّعها العزيز الحكيم سبحانه من الشرق عقب ماهى متعدية نقر له هبوب شرقى قوى جداً وبرد صرصر قارص قارس صارت برديّة – إلى يومنا هذا آثارها على الجدران بالمنازل القديمة بحدرى البلاد – وبلبدة - البردية حفرت الجدران من جهة الشرق من كبر البرد وقوته وقالو إن بعض الغنم ماتت من البردية وجيراننا مات بعض دجاجهم متأثر بالبردية , وعقب ثلاثة ايام رحنا على سياكلنا من عند لبده على الصيالية على برزان يم باب غطاط بشعيب عفنان إلاّ ورخاوة البطحا عقب السيل العرم يغرق بها الوغد وتسقط سيقان البعارين ومن يم الوشيقي به طريق يجى من سوق الضبعة يضيق الشعيب وارضيته شبه صبخاء إليا وقف السيل نعبر من عنده لشمال الشعيب شقاوة وجهل وأرضيته رطرط ينزلق البعير والإنسان ولا سيكل من سياكلنا نجاء من الإنزلاق بهكا الطينة المتحدية شوفى بعينى ووقوفى برجلى ( وهاك السنين مابه تثمين فتح شوارع ) كله حيور ونخيل , وشعيب باب غطاط إلى الوشيقي اللى به سوق الضبعة الحالي غرب الوشيقي ومن غرب سوق المسحب سوق يجى من قليب سماح به سيل ماهوردى يسقط على عفنان من الجنوب إليا هالحين موجود السوق اللى عبّارته شمال ( أسواق سماح سنتر ) الحالي يصب بشعيب عفنان , وذكر الوالد الله يرحمه قال سنة الغرقة القوية على حايل عام 1362 هجرى اللى دامت ايام بغزارة أذن المؤذنون رجاءاً بالله توقف المطر المدمّر ذكر الوالد وكل أهل حايل يعلمون أن فيه اموات جرفهم السيل وعثر على جثثهم مغمورة بالبطحاء بعد توقف جريان الشعيب الذى يصب بشعيب الإديرع يمر شمال نخيل الوشيقى وشعيب عفنان خطير ومن خطورته اللى عليهم السيل يأسسون جدران فلايحهم برضم بإرتفاع متر أو يزيد بحيث ما ينهار سور فلايحهم وشعيب عفنان بالصيف بطحاء نظيفة مثل الذهب كنا نروح يم شعيب عفنان على سياكلنا وإليا طبينا الشعيب مانقدر نسوق سياكلنا نسحبهن إليما نطلع الشعيب وكذلك شعيب الدّيرع شرق المقبرة هن أماكن لعبنا ولهونا والله المستعان ...........................
بقية الممقال بالعدد القادم إن شاءالله .....................

( علي الساير )
0 | 0 | 244
التعليقات