×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

باللهجة الحايلية ... الوصف الشامل لواقع حارات حايل " حائل جدود وأباء وأبناء تطورٌوبناءُ " 11

بواسطة
باللهجة الحايلية ... الوصف الشامل لواقع حارات حايل " حائل جدود وأباء وأبناء تطورٌوبناءُ " 11
 تقبل الله طاعتكم , وفرج همّكم , وشافى مرضاكم , وسهل أمركم , ووفقكم .
تابع لما قبله :- :- وسنين السواني الفلاليح يزعبون الماء بالدّ لو من القليب بواسطة البعارين من المقام نزول إليا أخر الجادول – بليل من قبل أذان الأول – واليا صلّو الفجر يعودون لين تبسط الشمس - صوت محاحيل السواني يطرب سامعها بالليل وحنا نايمين بفرشنا بالسطح - والفلاليح بقلوبهم هـم أللىّ بقليبهم والمقام والجابية – إليا إنذرف المقام يفْجرونه للجابية يندفع الماء مع السّرى صباحاً– تقريباً الساعة إثنعش ونصف صباحاً بالتوقيت الغروبي – الساعة ست ونصف بالتوقيت الزوالي- ماتجى الساعة ثلاث ونصف صباحاً - غروبي – تسع ونصف صباحاً - زوالي إلاّ الجابية منذرفة ثم يبدأ تفجير الماء بالمسحاة اليدوية على النخل وماهو كل يوم سقيا النخل ولا تخلى حيضان النخل من الخافورثم على حيضان القت وهى قليلة لأن مساحة الحوطة صغيره ثم حيضان حكير الخضرة مواصلين بجد وهمّة إلى اذان الظهريكون الفلاح أنهى واجب هاك النهار بفلاحته حامداً لله وشاكره.
إيضا حرث الأرض معاناة وهمّ على الفلاليح على الذّكر والأنثى – جهد ومثابرة باليدين - طّبر- ومسحاه – ومنساف – وعتله - هذه مقوّمات حرث الفلاحة أيام زمان ماغيرهم – وتفجيرالماء بحيضان حكير الخضرة يبطى ولْهدهْ مثل رضاع الطفل الصغير , والعون من الله , ويجلبون خضرة الصيف بسوق المسحب من فلاحتهم اللى سقوْها بعرق جبينهم قبل مياه قلبانهم – وإليا إستوت الخضرة أول من يذوقها جيرانهم ( وأنا الشاهد المشارك ) وحديثى عن سوقنا بلبدة – بسوق العثمان بسويق البديعة اللى ولدتنى إمّى به ( وإلى يومنا هذا والحمد لله إنى لبّداوى ) وإعتز وإفتخر – أهل الفلايح والإسرالساكنه ببيوتهم بسوقنا تكافل إسرى نابع من يقين وإيمان - وجيرة محمدية طاهرة نقيّة تقية – رغم تخييم الأميّة على الكثير .
فلاليح حائل واللى يجاورها بالضواحي كلهم يبيعون ثمار الصيف بسوق برزان وبسوق المسحب بحايل - البطّيخ الفاصخ بدون كيماوى اللى ريحته تشبع وطعمه ماتملّه , والحبحراللى مايعرف الكيماوى الصناعي لذيذة ريحته تفوح بالسوق والبيوت ووو..........الخ. ( سبحان مغير الأحوال )
والسماد البلدى يخرجونه أهل الحارة من بيوتهم ويكبونه داخل فلاحة جارهم بناء على موافقة مالك الفلاحة , يحرصون الفلاليح على السماد البلدى الطبيعي بالحيل ويجيبونه من بعيد وقليله كثيرجداً ومفيد .......... باقى المقال بالعدد القادم إن شاءالله
0 | 0 | 267
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر