×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

باللهجة الحايلية ... الوصف الشامل لواقع حارات حايل " زمان أول الحج بالمملكة على البعارين "

بواسطة
باللهجة الحايلية ... الوصف الشامل لواقع حارات حايل " زمان أول الحج بالمملكة على البعارين "
 سبق الجميع ــ علي الساير :

طمأنينة القلب أعظم من سعادته لأن السعادة وقتية والطمأنية دائمة ( الا بذكر الله تطمئن القلوب).
الراوي الوالد :-
أول حجّه لى وعمرى عشرين سنة قبل زواجى من إم راشد ولدي جيت من سماوة العراق وغيبتى لطلب رزقى ,وطبيت مع حدرات ألجماعة – ومعى بركة الله - شوشى - ومجيدي شريت ثلاثة بعارين من – المحينى بحايل والله إنى ناسى أسعارهن بالشوشى .
أجّرت بعيرين على ناس يبون يحجون من حايل وركبت الثالث وإنضميت مع أحد حملات الجماعة - توكلنا على الله وتوجهنا جنوب صوب مكّة ومسافة سفرنا تقريباً نصف شهر أو يزيد وكان زمان حجّنا بفصل الصيف نشوف السراب قريّب إليا إفتركت الشمس وزوالها بعد الظهر – بقايلة أم عمّىْ - ريّحنا تحت الطلح قيضٍ مّلااالي يغمت النفس – ماشاءالله الشيبان انشط من الشباب معى المستاجرين لبعارينى – صرنَا خبرة وحده ومعنا لوازم الحج كاملة – قهوتنا من فضل الله – معبوطة هيل وقرنفل أمّا حطب نارنا نجمعه من الشجر اللى حول مقيالنا – وشجر الرمث مشاجر سبحان مغير الأحوال - معى قريبة ماء مبروكة حال ماها بارد لذيذ – وخوياي كلن معه قريبته محكم وكاء إفم القربة بخيط سوتلى حصين بإذن الله – ماننام بالقايلة نتزاور- وميرنا تمر الحسا يجى بخصّاف من جريد النخل – وحريصين على الماء اللى بقربنا معلقينهن على جوانب البعير- وحارسينهن من الجراذى والفيران يشقّن الجلد ويضيع مويه القريبة ولا سلمنا بغفلة منّا إنششقت حدا القرب من جرذي مانفعنا حرصنا والدلال مجهزات بالقهوة وعند كل خبرة قهوة على طول الشعيب متباعدين يبحثون عن ظل الطلحة الكبير – وتشوف الدخاخين مت النظربالشعيب حنا عشرة بعارين عليهن الحجيج معنا ثنتين نساء وحنّا يالرجال ثمانية –( وبه خبر غيرنا ) نقصر الصلاة ونجمع وإليا ابردنا نشد متوكلين على الله – وأكثر مشينا بليل ومعنا الدليلة نبه وشذر بالمسرى والسماء صافية وقيض نشوف الجدى ونجوم السماء سبحان الله زاهيات ٍ يتلالن – فيه قرايا على طريقنا ما يخلن من الفلاحة اللى بها نخيلات نستسمح اهلهن ونسقى بعاريننا – واللى يروّى قربته – قراح – ملاح – هماج – المهم تمتلي القريبة ونشرى منهم ياتيس ياطلى نجتمع اربع خبرْ كل خبره لها ربع ونذبحه عندهم ونعطيهم راس الذبيحه وكرشها وتبعانها ونقسم الذبيحة وكل ٍ ياخذ قسمته – نوشق اللحم وندغره بالملح إليما ناصل مكه - الغداء مريس بقل مع التمر وصبيب , والسمن بعكّة صغيره دهن برّى , والتمر هو غدانا وبالليل نطبخ قطيعات من الوشيق مع رز ونتعشّى ثم نغط بنعاس شلافيح قلوبنا ماتنام نربط رسن البعير برجلينا لو جفل البعير يوعّينا – معنا دليلة يدل مكّة شبر شبر من الجماعة وعرّاف طريق وبمشاعر الحج معه مطيته كل حج ياخذ حجّه ويرافقونه الحجيج – يفرحون بخووته - دليلة – وشذر مايعرف المستحيل ماشاله عليه ونا حريص على إسقاط فرضى بالحيل ومهموم متى ناصل مكّة – يوم دنينا على أبيار على بالمدينة نبى نحرم إلاّ وبعارين الحجيج ياكثرة والماء ضعيف والحجيج كثيرين والشمس مثل النار تشوى وتحرق – تطهرنا وأحرمنا من أبيار على نخيل مهجورة ومساحات خالية قاطنين عليها الحجاج - تفقدنا بعضنا قبل نكد بعاريننا صوب مكّه – شرينا سبط وبرسيم نخلطه طعام للبعارين – كلن يشرى لبعيرة - وحنا عشرة بعارين وتأكدنا إننا كاملين ثم مشينا بعد شراء قليل من التمر – والصقعى اكثر المعروض مع قليل من تمر المدينة وخبز المحماسة يجلبنه حريم المدينة بزبلان – وصبيب – وبقل – يوم جاء اليوم الثالث عشر إلاّ ودخلنا مكّه بوجهنا للحرم ما توقفنا ولا بطرقنا من يستوقفنا ..........................
بقية المقال بعد إسبوع إن شاءالله ................
علي الساير
0 | 0 | 355
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر