×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
وليد عبدالله

ليس كل رغبة يصاحبها عمل

ليس كل رغبة يصاحبها عمل

قبل عدة أيام غرد الإعلامي الفذ وليد الفراج مقدم برنامج "الدوري مع وليد" بقوله ‏من الجيد خروج بطل جديد وهناك رغبة من القيادة بأن يخرج بطل مختلف من منطقة جديدة).
للأسف الكثير من الإعلاميين الرياضيين أو حتى الجمهور طار في العجة ولم يلقي للنصوص أو المعاني اللغوية أي إعتبار، فالبعض إتهم الفراج بتهم غير منطقية والبعض طالبه بكشف هذه القيادة التي ترغب.
تغريدة الفراج واضحة ولا تحتاج أي تأويل فقال (هناك رغبة) ويجب أن نضع خط تحت كلمة (رغبة) فما معنى الرغبة ومتى تكون رغبة محمودة ومتى تتحول هذه الرغبة إلى عمل مذموم؟
الرغبة بمعناها العام والبسيط هي التمني للوصول إلى شي أو هدف معين، وليس بالضرورة أن يصاحب هذا التمني عمل يمكّن ويسهل للمتمني الوصول إلى هذا الهدف.
فكل مسؤول رياضي له ميول وهذا ليس عيب وليس شي غريب أو جديد، فهذا المسؤول أيّن كان ميوله فلديه رغبه أن يحقق فريقه هذه البطولة أو تلك أو حتى جميع البطولات وهذه رغبة محمودة وطبيعية ناتجة عن عاطفة، ولكن تتحول هذه الرغبة إلى مخالفة وعمل مذموم عندما يسعى ذلك المسؤول لتقديم مساعدات وتسهيلات للفريق الذي يشجعه من أجل الحصول على بطولة ما، وهذا ولله الحمد وبإذن الله غير موجود في مجتمعنا الرياضي فالكل يشعر بالمسؤولية ويحس بالأمانة الملقاه على عاتقه، هكذا نحسبهم والله حسيبهم.
تختلف الرغبة مابين المسؤول في النادي والمسؤول في رياضة البلد، فقد يجمع هذين المسؤوليَن ميول لنادي معين، ويرغبا أن يحقق فريقهما أي بطولة، ولكن رغبة المسؤول بالنادي يصاحبها عمل مشروع من أجل أن يحقق هدفه المنشود، بينما رغبة المسؤول في رياضة البلد ناتجه عن عاطفه وميول ولا يصاحبه أي عمل يمكّن ناديه المفضل من تحقيق هذه البطولة أو تلك.
فيجب على الإعلامي قبل الجمهور أن يفرق بين المصطلحات اللغوية ويعرف معانيها قبل أن يخوض في أي حديث ويدخل في مهاترات قد تصل للتشكيك في الأخر، وكله بسبب عدم فهم هذه المصطلحات.
بواسطة :
 0  0  635
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر