"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
صحيفة سبق الجميع???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الصفا

القافلة للسفر والسياحة

هوم تودي









01-01-1441 01:02 PM

الكل يشتكي ويتألم ويصرخ من اثار الغبار الذي يحدث من مسرح الدبابات وبالاخص
حي دره مشار لو سكن فيه احد مسئولي البلديه كان زمان حلو هذه المصيبه فهؤلاء اصحاب
الدبابات هم من ابناء جلدتنا والعاطلين عن العمل واقتنو هذه الدبابات لطلب الرزق وليعيشو
ونحن نحترم توجههم لهذا ونحترم شكاوي أهل الحي دره مشار لتضررهم من هذا الغبار وكأنه
غيمه فوق الحي فأغلب اهل الحي مصابين بضيق التنفس والربو من هذا الغبار فلماذا البلديه
ماتحدد لهم مواقع بحواجز وترش بالماء حتى لا يحدث غبار بهذه الكثافه وليكون حتى الاطفال
مرتادو الدبابات وقايه لهم من هذا الغبار فهذا نوع من الترفيه للاطفال نرجو من البلديه ان تسارع
بأتخاذ ماهو مناسب لهذه المشكله المضره بالعباد وجعل هذا الحي دره مشار يتنفسون الهواء الطلق .


بقلم / شريان ال عجي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 319



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#117682 Jordan [د. إبراهيم نمراوي]
4.50/5 (2 صوت)

01-01-1441 06:26 PM
شكرا على المقال، لأنه يحاكي الواقع في العالم العربي.. لفت انتباهي العنوان وهو مثل عربي قدبم ولمن فاته معرفة مناسبته أذكر بها:
حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم، كما اشتهرت هي بالبخل، فكانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ، ارتجفت الملعقة في يدها، فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها: إن الأقدمين كانوا يقولون أن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يوماً، فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ، حتى صار طعامها طيبًا وتعودت يدها على السخاء! ولما مات ابنها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من نفسها، جزعت حتى تمنت الموت، وأخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت، فقال الناس: "عادت حليمة إلى عادتها القديمة".
والله ولي التوفيق


شريان ال عجي
شريان ال عجي

تقييم
8.50/10 (3 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار