×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
صالح محمد الفايز

البيت الآمن

البيت الآمن


البيت يمثل اللبنة الأولى في بناء المجتمع ففيه تكمن القدوة الأولى والنموذج الأصغر لدور الراعي وهو الأب والأم تجاه رعيتهما من الأبناء حتى ينشئوا أجيالاً صالحين تجاه دينهم ووطنهم ويساهموا في بناء مجتمعهم بالعلم النافع والعمل الجاد وتعزيز الترابط والتكافل والتراحم فإنه إذا صلحت البيوت صلحت بمشيئة الله المجتمعات .

يقول عليه الصلاة والسلام ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )

فالبيت الصالح يعلم الأبناء على العبادة وتلاوة القرآن والتقوى وإحياء السنن واحترام حقوق إخوانه المسلمين وتوقير الكبير والعطف على الصغير والتزام البنات بالحجاب الشرعي وغرس ذلك في نفوسهن بأنه شرف وعزة للمرأة المسلمة ومثوبة وأجر عند الله عز وجل فما أحوجنا اليوم إلى تأصيل هذا النهج الإسلامي بعد أن بات مهدد من مستحدثات العصر وتقنياته بكافة وسائله التي قد تخرج الذكر والسكينة والحشمة والوقار من البيوت الآمنة وتستبدل بحب الدنيا وأطماعها الزائلة على النفوس فتقسي القلوب وتستوحش .

فتكريس هذه المعاني والقيم الأصلية في البيت الآمن سوف تصلح به إن شاء الله الأجيال وتسود المحبة والمودة والتواصل والانتماء في مجتمعنا الواسع

يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي راوه عبد الله بن سلام رضي الله عنه ( يا أيها الناش افشوا السلام وصلوا الأرحام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام ) .
نسأل الله تعالى العون والسداد في كل ما يحبه ويرضاه لنا وللقارئين ولجميع إخواننا المسلمين

كتبه ( صالح بن محمد عبد المحسن الخدام الفايز)
 0  0  5928
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر