×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
علي بن عبدالعزيز العريفي

((الضباع المتسلطة))

اعجبني طلبه بتوجيه مقال بنفس الصيغة يكون موجهاً لشقائق الرجال (النساء) فيسر الله لي
كتابة هذا المقال الذي أسميته
((الضباع المتسلطة ))
تأملت قول سيد البشر محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم تسليماً كثيراًزحينما قال في الحديث الشريفالصحيح ((أتقوا الدنيا وأتقوا النساء )) والوقاية هي العمل على إيجاد الحاجز المنيع الحائل بينك وبين ماتُنهى عنه حتى تسلم من الوقوغ فيه خشيةالمحذور المنهي عنه وهنا في الحديث المحذور المنهي عنه (النساء)والإتقاء من النساء معناه الإبتعاد عن كل مغرياتهنّ وتحرشاتهنّ وفتنتهنّ اللاتي يسعين من خلالهنّ بإيقاع الرجال في حبائلهنّ حبائل الشيطان فتفسده وتفسد دينه وتهلكه كما أهلكت من قبله وقد تجره إلى مهاوٍ لن يخرج منها طوال حياته فقد سمعنا وقرأنا عن من وقع في فتنة النساء وما أفسدته عليه في حياته فحالت بينه وبين أستقامته وفتنت عليه دينه وأفسدت مابينه وبين زوجه وولده وبددت سعادتهم وشتت شملهم بل وقد فرقت بينه وبينهم وأستنزفت ماله بغير وجه حق وشلت فكره ليل نهار وأعطته وعوداً كاذبة وآماني خاسرة مبنية على الكذب والخداع وما يعلم هذا المسكين أنه يجري وراء سراب إذا جاءه لم يجده شيئاً
وحينما يمُن الله عليه بالهداية وترك سبيل الغواية يندم على ذلك ولات ساعة ندم لأنه غرق ولم يعلم وسقطولم يدر وتعثر ولم يقم
فأوصيكم وأوصي نفسي بتقوى الله وإتباع أوامره وترك نواهيه والإبتعاد عن الفتن ماظهر منها ومابطن ومنها فتنة النساء التي هي اشد الفتن على الرجال كما جاء ذلك في الحديث الشريف (ما تركت فتنه بعدي أضر على الرجال من النساء )
ولايفوتني في هذا المقال إلا أن أقول للنساء اتقينا الله في أنفسكنّ وابتعدن عن كل ما يفتن الرجال فيكن ّمن زينة وحلي وطيب وخضوع بالقول وتحرش بكلام أو عرض مفاتن أولين جانب فيما نهاكنّ الله ورسوله عنه قال تعالى (ولاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) وعليكن ّبالستر والحجاب وعدم إظهارمواضع المفاتن منكنّ حتى لاتفتنّ ولا يُفتتن بكن ّقال تعالى :
((يا ايها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلا بيبهن ذالك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )) كما أقول لمن تسول لها نفسها فتنة الرجال وإيقاعهم في حبائلها اتقِ الله في نفسك وأعلمي أنك ستقفين يوم القيامة أمام ملك الملوك وسياحسبك عن كل صغيرة وكبيرة في هذه الدنيا فأعدي للسؤال جواب وللجواب صواب وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى ويأخذ بأيدينا إلى البر والتقوى أنه ولي ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الإنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين
كتبه في حائل
علي بن عبدالعزيز العريفي
عضو مجلس إدارة جمعية الدعوة والإرشاء وتوعية الجاليات في وسط حائل
مصلح اسري في مركز الاصلاح والتوجيه الاسري بمنطقة حائل
 0  0  107
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر