×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
علي بن عبدالعزيز العريفي

حينما تتساقط جميع دول العالم وترتفع السعودية

صاحبة العلم الاخضر(لااله الا الله محمد رسول الله )
لااستطيع بجميع ما املك من كلمات وما احوي من عبارات ان اعبرعن دولتي التي هي تاج رأسي وحب قلبي ومشاعر حياتي ونور طريقي بعد ربي ومولاي ولا غرابة في تلك المشاعر الفياضة لدولتي الحبيبة ممثلة في مولاي خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين ابنه صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان حفظهما ربي ورعاهما برعايته وندين الله تعالى بمحبتمها والولاء لهما والدعاء لهما في ظهر الغيب وهذا هو توجيه ديننا الحنيف لنا في دستورنا القرآن الكريم وعلى لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذه الجائحة التي عمت بلاد العالم جائحة (كرونا) اثبتت لدول العالم بل للعالم قاطبة من هي الدولة السعودية ومنهي حاملة علم لااله الا الله محمدرسول
انها الدولة التي رضيت بالله رباً وبالاسلام ديناً وبمحمد صلى الله وسلم نبياً ورسولاً
وحين ماينظرالناظر الى عزة الله لهذه الدولة ورعايته لها ومنّه عليها سبحانه وتعالى بالامن والسؤدد والاستقرار وز ع في قلوب مواطنيها الحب والولاء لدولتهم وفي قلوب ملوكها المودة والوفاء لرعيتهم وقد ظهر الحب من الجميع للجميع في ازمة (كرونا) في القلوب وفي الضمائر قبل الاعلام والرسائل المواطن السعودي المنتمي لهذه الدولة اعزها الله بطاعته اصبح منتمياً الى اعطم دولة في العالم معتزاً بربه وبدينه وبمليكه وسقط من دونها من الدول التي تدعي الرفعة والعظمة المواطن في الداخل سُخرت له كل الامكانيات ووفرت له كل الاحتياجات وفُتحت له كل المستشفيات صغيره وكبيرها بل وصل الامر بالتوجيه الكريم الى خدمة المواطن صحياً في بيته المواطن السعودي العالق في الخارج بسبب الازمة ماذا عملت له دولته الغالية على قلبه اغدت عليه في عطائها الغير محدود اسكنته في الدولة العالق بها في افضل سكن وارقى خدمة واعلى عناية واجل اهتمام واقصى درجات العناية به وبمن معه
ظهر ذلك في وجوه العائدين لوطنهم وبان على دموع الفرح من اعينهم بالعودة لبلدهم وما اولته لهم دولتهم في وقت غربتهم وتلهج السنة الكبير والصغير والذكر والانثى بالدعاء لمليكهم وولي امرهم خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده ابنه محمد بن سلمان حفظهما ربي ورعاهما برعايته دعائهم لهما بأن يحفظ المليك وولي عهده وأن يديم عزهما ويرفع مكانتهما في الدنيا والآخرة ويجزيهما خير الجزاء ويثيبهما حسن الثواب وان ينصرهما على من عاداهما ويجعل ثأرهما على من ظلمها ويمكنها خير تميكن ان ربي جواد كريم وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين -


كتبه في حائل /١٤٤١/٨/٢٦
علي بن عبدالعزيز العريفي
عضو مجلس ادارة بجمعية الدعوة وتوعية الجاليات وسط حائل
ونائب اللجنة التطوعية للاعمال الخيرية بجمعية دليل بحائل
 0  0  158
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر