×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
خالد حمد العبيد

لوماهذا ماكان هذا..!!

بقلم: خالد حمد العبيد

(لوماهذا ماكان هذا..!؟) طالما رددت أمي -رحمها الله- هذا المثل بمناسبات عدة ولن أتطرق إلى متى يقال هذا المثل إلا بعد أن تقرؤوا المقدمة البسيطة.
وقبل أن أبدأ قررت أن أوجز في المقالات كي لايمل القارىء وهذه نصيحة نصحت بها من قبل أدباء ومثقفين حيث حذروني من الإطناب وحثوني على الإيجاز وسأنصاع لنصحهم في هذا المقال.
من ضمن قائمة رسالة الواتساب المتضمنة لبعض الطلبات المنزلية كان (طماط) دون تحديد نوعيته فبمجرد أن أقرأ الطماط يتبادر إلى ذهني صندوق الفلين الخاص بالطماط والذي يباع عند الخضارين.
بعد أن أنجزت بعضاً من طلبات المنزل تبقى لي الطماط فوقفت عند أحد محلات الخضار في الشارع العام والذي يغرد خارج سرب سوق الخضار في المحافظة وقفت عنده وقلت:
سديق هات طماط!!
رأساً أحضره لي وكنت قد أخرجت عشرة ريالات على أن سعره بعشرة ريالات كما كان عهدي به آخر مرة فابتسم وقال:
بابا مافيه أشره الحين تومات سعر فوق !!
قلت وقد أخرجت خمسة ريالات:
كم..؟!
قال:
تلات اشرين!!
قلت:
لا لا نزله نزله وين ثلاث وعشرين؟!
فتقدمت قليلاً إلى محل آخر أعرفه (عميل سابق له) لا يبعد عن المحل هذا سوى مئة متر وقفت عنده وطلبت منه ماطلبت من صاحبه السابق فأعطاني الطماط بعشرين ريال..!
أخذته وقد اقتنعت بكلامه كوني أثق به.
كما تعلمون الطلبات لاتنتهي ونقص علي بعضها واتجهت إلى (السوبرماركت) وأخذت طلباتي وبالصدفة قابلت صديقي (التاجر) وتجاذبنا أطراف الحديث فقلت له:
إن الأسعار متفاوتة تخيل الطماط وصل 23 ريال!!
قال ببرود:
يا أخي ماهو لازم تشتري طماط طازج عندك الطماط المقشر العلب اشتر كرتون يكفيك شهر بعشرين ريال ومايخرب وأرخص (والله لو عقلي بيدي) ماشريته بهالقيمة..!
لم أتفوه له ولا بكلمة واحدة فقط تذكرت قول أمي:
لو ماهذا ماكان هذا!!
والذي تردده دائماً إذا رأت التاجر البخيل!!
فقلت في نفسي:
(لو ماهذا "الحرص" ماكان هذا "الثراء")
وسلامتكم،،،
 0  0  218
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر